الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 561 من 564

صفحة
الصفحة 551


طيرا فليتخذ ورشانا فإنه أكثر شيئا لذكرالله عزوجل وأكثر تسبيحاوهو طيريحبنا أهل البيت.


(13096 2) عنه، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمزة، عن عثمان الاصبهاني قال:


استهداني إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) طيرا من طيور العراق فأهديت ورشانا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فرآه فقال: إن الورشان يقول: بوركتم بوركتم فأمسكوه.


(13097 3) عنه: عن الجاموراني، عن ابن أبي حمزة، عن سيف، عن إسحاق بن عمار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنه نهى ابنه إسماعيل عن اتخاذ الفاختة وقال: إن كنت لا بد متخذا فاتخذ ورشانا فإنه كثير الذكر لله تبارك وتعالى.


(باب)


* (الفاختة والصلصل) * (1)


(13098 1) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حفص بن البختري، عن رجل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كانت في دار أبي جعفر (عليه السلام) فاختة فسمعها يوما وهي تصيح فقال لهم: أتدرون ما تقول هذه الفاختة؟ قالوا: لا، قال: تقول: فقدتكم فقدتكم، ثم قال: لنفقدنها قبل أن تفقدنا، ثم أمربها فذبحت.


(13099 2) عدة من أصحابنا، عن أحمد محمد بن خالد، عن بكر بن صالح، عن محمد بن أبي حمرة، عن عثمان الاصبهاني قال: أهديت إلى إسماعيل بن أبي عبدالله (عليه السلام) صلصلا فدخل أبوعبدالله (عليه السلام) فلما رآها قال: هذا الطير المشوم أخرجوه فإنه يقول: فقدتكم فقدتكم، فافقدوه قبل أن يفقدكم.

التالي ص 561/564 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...