الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة القارئ 6 من 552 · الصفحة الأصلية 7

صفحة
[صفحة 7]

قتله العالم الذي كان مع موسى (عليه السلام) وهو قول الله عزوجل: " فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه زكاة وأقرب رحما " أبدلهما الله به جارية ولدت سبعين نبيا.


(10458 12) عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن موسى، عن أحمد بن الفضل، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: البنون نعيم والبنات حسنات، والله يسأل عن النعيم و يثيب على الحسنات (1).


(باب)


* (الدعاء في طلب الولد) *


(10459 1) علي بن إبراهيم، عن صالح بن السندي، عن جعفر بن بشير الخزاز، عن علي ابن أبي حمزة، عن أبي بصير قال: قال أبوعبدالله (عليه السلام): إذا أبطأ على أحدكم الولد فليقل:


" اللهم لا تذرني فردا وأنت خير الوارثين وحيدا وحشا فيقصر شكري عن تفكري (2) بل هب لي عاقبة صدق ذكورا وإناثا آنس بهم من الوحشة وأسكن إليهم من الوحدة وأشكرك عند تمام النعمة، يا وهاب يا عظيم يا معظم (3) ثم اعطني في كل عافية شكرا حتى تبلغني منها (4) رضوانك في صدق الحديث وأداء الامانة ووفاء بالعهد ".


(5)

____________

(1) اشارة إلى قوله تعالى: " ولتسئلن يومئذ عن النعيم " ولا ينافى ما ورد في الاخبار بأنه الولاية فانها لبيان الفرد الكامل. (آت)

(2) " فيقصر شكرى " يعنى انى كلما تفكرت في نعمك لدى شكرتك على كل نعمة منها شكرا فاذا بلغ فكرى إلى نعمة الولد ولم اجدها عندى لم اشكرك عليها فيقصر شكرى عن تفكرى لبلوغ تفكرى إليها وعدم بلوغ شكرى اياها، والعاقية: الولد لانه يعقب ويذكره الناس بثنائه عليه ولذا أضافته إليه كناية عن طيب ولادته. (في) (3) في بعض النسخ (ياعظيم يا عظيم).

(4) في بعض النسخ (تبلغنى منتهى) وهو الظاهر لما سياتى وفي بعض النسخ (بها) (ف) كذا في هامش المطبوع.

(5) " في صدق الحديث " بدل من قوله: " في كل عاقبة " أى اعطنى شكرافى صدق حديث كل عاقبة وأداء أمانته و " وفاء عهده " أى اجعله صدوقا، أمينا، وفيا واجعلنى شاكرا لهذه الانعم عليه حتى تبلغنى بسببه إلى رضوانك. (في) (*)

التالي ص 6/552 — الأصلية 7 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...