الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السادس 6 · صفحة 669 من 704

صفحة
(2) لعله يدل على ان مثل هذا الكلام على وجه المطايبة او التأديب لا يعد من الغيبة. (آت) (*)


الصفحة 526


والآخرة، وابنة أو اخت يخرجها من منزله إما بموت أو بتزويج.


(12951 4) عدة من أصحابنا، عن أحمدبن أبي عبدالله، عن نوح بن شعيب، عن سليمان ابن رشيد، عن أبيه، عن بشير قال: سمعت أبا الحسن (عليه السلام) يقول: العيش السعة في المنازل والفضل في الخدم.


(12952 5) عنه، عن منصور بن العباس، عن سعيد، عن غير واحد أن أبا الحسن (عليه السلام) سئل عن فضل عيش الدنيا، قال: سعة المنزل وكثرة المحبين.


(12953 6) أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن محمد بن إسماعيل، عن إبراهيم ابن أبي البلاد، عن علي بن أبي المغيرة، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: من شقاء العيش ضيق المنزل.


(12954 7) علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): من سعادة المرء المسلم المسكن الواسع.


(12955 8) وبهذا الاسناد قال: شكارجل من الانصار إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن الدور قد اكتنفته فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ارفع صوتك ما استطعت وسل الله أن يوسع عليك.


(باب)


* (تزويق البيوت) * (1)


(12956 1) محمد بن يحيى، عن أحمدبن محمد بن عيسى، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن القاسم بن محمد الجوهري، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): أتاني جبرئيل وقال: يا محمد إن ربك يقرئك السلام وينهى عن تزويق البيوت، قال أبوبصير: فقلت: ما تزويق البيوت؟ فقال: تصاوير التماثيل.

التالي ص 669/704 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...