الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 270 / داخلي 269 من 463

[صفحة 270]

لولا أن تعم به بريئا (1) قال: فقلت: فما تقول في رجل مؤذلنا؟ قال، فقال: فيماذا؟ قلت:


مؤذينا فيك بذكرك، قال: فقال لي: له في علي (عليه السلام) نصيب، قلت: إنه ليقول ذاك ويظهره قال: لا تعرض له.


115، 14 - 45 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن بعض أصحابه، عن حماد، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: لا يخلد في السجن إلا ثلاثة: الذي يمثل، والمرأة ترتد عن الاسلام، والسارق بعد قطع اليد والرجل (2).

تم كتاب الحدود من الكافي ويتلوه كتاب الديات إن شاء الله


____________

(1) (لو لا أن تعم) أى انت او البلية بسبب القتل من هو برئ منه، وقوله (عليه السلام): (له في على (عليه السلام) نصيب) يحتمل أن يكون المراد أنه هل يتولى عليا ويقول بامامته فقال الرواى: نعم هو يظهر ولايته (عليه السلام) فقال (عليه السلام): لا تعرض له اى لاجل أنه يتولى عليا (عليه السلام) فيكون هذا ابداء عذر ظاهرا لئلا يتعرض السائل لقته فيورث فتنة والا فهو حلال الدم الا ان يحمل على ما لم ينته إلى الشتم بل نفى امامته (عليه السلام)، ويحتمل ان يكون استفهاما انكاريا اى من يذكرنا بسوء كيف يزعم أن له في على (عليه السلام) نصيبا فتولى السائل تكرارا لما قال اولا، ويمكن أن يكون الضمير في قوله (له) راجعا إلى الذكر اى قوله يسرى اليه (عليه السلام) ايضا. ومنهم من قال هو تصحيف نصب بدون الياء (آت).

(2) التمثيل عمل الصور والتمثال، او التنكيل والتشويه بقطع الانف والاذن والاطراف والحبس فيهما مخالف للمشهور. وفى التهذيب يمسك على الموت وهو الموافق لسائر الاخبار واقوال الاصحاب كما سيأتى ولعله كان يمسك فصحف. (آت)

التالي الأصلية 270داخلي 269/463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...