محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 297 / داخلي 296 من 463
»»
[صفحة 297]
تجارينا ذكر الصعاليك (1) فقال عبدالله بن عامر: حدثني هذا وأومأ إلى أحمد بن إسحاق أنه كتب إلى أبي محمد (عليه السلام) يسأل عنهم فكتب إليه اقتلهم.
211، 14 - 4 وعنه، عن أحمد بن أبي عبدالله وغيره أنه كتب إليه يسأله عن الاكراد فكتب إليه لا تنبهوهم إلا بحد السيف.
212، 14 - 5 أحمد بن محمد، عن محمد بن أحمد القلانسي، عن أحمد بن الفضل، عن عبدالله بن جبلة. عن فزارة، عن أنس أو هيثم بن البراء، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: قلت له: اللص يدخل علي في بيتي يريد نفسي وما لي فقال: فاقتله فأشهد الله ومن سمع أن دمه في عنقي قال: قلت: أصلحك الله فأين علامة هذا الامر؟ فقال: أترى بالصبح من خفاء؟ قال:
قلت: لا، قال: فإن أمرنا إذا كان كان أبين من فلق الصبح قال: ثم قال: مزاولة جبل بظفر أهون من مزاولة ملك لم ينقض أكله فاتقوا الله تبارك وتعالى ولا تقتلوا أنفسكم للظلمة (2).
(باب)
(الرجل يقتل ابنه والابن يقتل أباه وامه)
213، 14 - 1 محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، وعلي بن إبراهيم، عن أبيه جميعا، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي أيوب الخزاز، عن حمران، عن أحدهما (عليهما السلام) قال: لا يقاد والد
____________
(1) الصعلوك الفقير والجمع الصعاليك وانما سمى قطاع الطريق صعاليك لانهم يفعلونه لفقرهم وحاجتهم.
(2) في هذا الخبر سؤالان وجوابان احدهما متعلق بالكتاب ومناسب لعنوان الباب والثانى تتمة الحديث وهو قوله: (فاين علامة هذا الامر) والمعنى واضح وقوله (عليه السلام) (مزاولة جبل الخ) اخبار بمدة سلطنة خلفاء الجور وان لهم عهدا ومدة من الله ولم ينقص مدتهم ولم يقرب اجلهم واشعار بانكم لا تستطيعون رد الملك الينا بجدكم وجهدكم ما لم ينقض اكلهم من الملك ويحتمل ان يكون الثانى مربوطا بالاول لقوله ان دمه في عنقى ولا جازته في قتله فتوهم السامع ان هذا لا يكون الا لظهور امرهم فسال اين علامة هذا الامر وفيه بعد كما لا يخفى (فضل الله الالهى) كذا في هامش المطبوع.