محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 429 / داخلي 428 من 463
»»
[صفحة 429]
وقال (عليه السلام): إنما أرادا أن يذهبا بمال المرأة.
3 7 6، 14 - 13 أبوعلي الاشعري، عن عمران بن موسى، عن محمد عن الحسين، عن محمد بن عبدالله بن هلال، عن علي بن عقبة، عن أبيه عقبة بن خالد قال: قال لي أبوعبدالله (عليه السلام) لو رأيت غيلان بن جامع، واستأذن علي فأذنت له - وقد بلغني أنه كان يدخل إلى بني هاشم فلما جلس قال: أصلحك الله أنا غيلان بن جامع المحاربي قاضي ابن هبيرة قال: قلت:
يا غيلان ما أظن ابن هبيرة وضع على قضائه إلا فقيها قال: أجل، قلت: يا غيلان تجمع بين المرء وزوجه؟ قال: نعم، قلت: وتفرق بين المرء وزوجه؟ قال: نعم، قلت: وتقتل؟ قال نعم، قلت: وتضرب الحدود؟ قال: نعم، قلت: وتحكم في أموال اليتامى؟ قال: نعم، قلت:
وبقضاء من تقضي؟ قال: بقضاء عمر وبقضاء ابن مسعود وبقضاء ابن عباس وأقضي من قضاء أمير المؤمنين بالشئ، قال: قلت: يا غيلان ألستم تزعمون يا أهل العراق وتروون أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: علي أقضاكم، فقال: نعم، قال: قلت: وكيف تقضي من قضاء علي (عليه السلام) زعمت بالشئ ورسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: علي أقضاكم؟ قال: وقلت: كيف تقضي يا غيلان! قال: أكتب هذا ما قضى به فلان بن فلان لفلان بن فلان يوم كذا وكذا من شهر كذا وكذا من سنة كذا ثم أطرحه في الدواوين، قال: قلت: يا غيلان هذا [ا] لحتم من القضاء فكيف تقول إذا جمع الله الاولين والآخرين في صعيد ثم وجدك قد خالفت قضاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) وعلي (عليه السلام) قال: فاقسم بالله لجعل ينتحب (1) قلت: أيها الرجل اقصد لسانك قال: ثم قدمت الكوفة فمكثت ما شاء الله ثم إني سمعت رجلا من الحي يحدث وكان في سمر ابن هبيرة (2)
قال: والله إني لعنده ليلة إذ جاء ه الحاجب فقال: هذا غيلان بن جامع فقال: أدخله، قال:
فدخل فساء له ثم قال له: ما حال الناس أخبرني لو اضطرب حبل من كان لها (3) قال: ما رأيت ثم أحدا إلا جعفر بن محمد (عليه السلام) قال: أخبرني ما صنعت بالمال الذي كان معك فإنه
____________
(1) النحب: البكاء كالنحيب وقد نحب - كمنع - وانتحب (القاموس) وفى بعض النسخ (لشأنك).
(2) السمر المسامرة وهى الحديث بالليل. الصحاح.
(3) أى لو وقع أمر عظيم وداهية كبرى من كان لكشفها وحلها وفى بعض النسخ (او اضطرب جيل) - بالياء - أى جماعة من الناس والمراد او نهض جماعة من الناس ويطلبوا امام او واليا من كان يصلح لذلك.