الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الفروع من الكافي الجزء السابع 7 · الصفحة الأصلية 58 / داخلي 57 من 463

[صفحة 58]

316، 13 - 2 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن حماد بن عثمان، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: أوصى رجل بثلاثين دينارا لولد فاطمة (عليه السلام) قال: فأتى بها الرجل إلى أبي عبدالله فقال أبوعبدالله (عليه السلام): ادفعها إلى فلان شيخ من ولد فاطمة (عليه السلام) وكان معيلا مقلا فقال له الرجل: إنما أوصى بها الرجل لولد فاطمة فقال أبوعبدالله (عليه السلام) إنها لا تقع من ولد فاطمة وهي تقع من هذا الرجل وله عيال (1).

317، 13 - 3 أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن علي بن مهزيار، عن احمد بن حمزة قال: قلت له: إن في بلدنا ربما أوصى بالمال لآل محمد (عليهم السلام) فيأتوني به فأكره أن أحمله إليك حتى استأمرك؟ فقال: لا تأتني به ولا تعرض له (2).

318، 13 - 4 محمد بن يحيى رفعه عنهم (عليهم السلام) قال: قال: من أوصى بالثلث احتسب له من زكاته (3).

319، 13 - 5 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: قال أمير المؤمنين صلوات الله عليه في رجل أقر عند موته لفلان وفلان لاحدهما عندي ألف درهم ثم مات على تلك الحال، فقال: أيهما أقام البينة فله المال فإن لم يقم واحد منهما البينة فالمال بينهما نصفان (4).

320، 13 - 6 علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن هارون بن مسلم، عن مسعدة بن صدقة، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: من عدل في وصيته كان بمنزلة من تصدق بها في حياته ومن جار في وصيته لقى الله عزوجل يوم القيامة وهو عنه معرض.

321، 13 - 7 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن محمد بن الريان قال: كتبت إلى أبي الحسن (عليه السلام) أسأله عن انسان أوصى بوصية فلم يحفظ الوصي إلا بابا واحدا منها

____________

(1) يعنى لايسعهم جميعا ولا يمكن ايصالها اليهم قاطبة وانما يمكن اعطاؤها بعضهم فادفعها إلى الشيخ المعيل منهم. (آت)

(2) النهى اما للتقية او عدم اهلية الرواى للوكالة وان كان ثقة في الرواية - المجلسى الاول رحمه الله -.

(3) اى لو كان قصر فيها يسحب الله ذلك منها. (آت)

(4) المشهور بين الاصحاب انه في الصورة المفروضة لو اقاما بينة او نكلا عن اليمين معا يقسم بينهما بنصفين. (آت)

التالي الأصلية 58داخلي 57/463 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...