محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 158 / داخلي 157 من 407
»»
[صفحة 158]
عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن إسماعيل بن مهران مثله.
150 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن صفوان بن يحيى، عن الحارث ابن المغيرة قال: قال أبوعبدالله (ع): لآخذن البرئ منكم بذنب السقيم (1) ولم لا أفعل ويبلغكم عن الرجل ما يشينكم ويشينني فتجالسونهم وتحدثونهم فيمر بكم المار فيقول: هؤلاء شر من هذا (2)، فلو أنكم إذا بلغكم عنه ماتكرهون زبرتموهم (3)
ونهيتموهم كان أبر بكم وبي.
151 - سهل بن زياد، عن عمرو بن عثمان، عن عبدالله بن المغيرة، عن طلحة ابن زيد، عن أبي عبدالله (ع) في قوله تعالى: " فلما نسوا ما ذكروا به أنجينا الذين ينهون عن السوء (4) " قال: كانوا ثلاثة أصناف: صنف أئتمروا وأمروا فنجوا وصنف ائتمروا ولم يأمروا فمسخوا ذرا وصنف لم يأتمروا ولم يأمروا فهلكوا.
152 - عنه، عن علي بن أسباط، عن العلاء بن رزين، عن محمد بن مسلم قال:
كتب أبوعبدالله (ع) إلى الشيعة: ليعطفن ذوو السن منكم والنهى على ذوي الجهل و طلاب الرئاسة أو لتصيبنكم لعنتي أجمعين.
153 - محمد بن أبي عبدالله، ومحمد بن الحسن جميعا، عن صالح بن أبي حماد، عن أبي جعفر الكوفي، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الله عزوجل جعل الدين دولتين دولة لآدم (ع) ودولة لابليس فدولة آدم هي دولة الله عزو جل فإذا أراد الله عزوجل أن يعبد علانية أظهر دولة آدم وإذا أراد الله أن يعبد سرا كانت دولة إبليس، فالمذيع لما أراد الله ستره مارق من الدين (6).
____________
(1) انما سمى (عليه السلام) تارك النهي عن المنكر بريئا بحسب ظنه انه برئ من الذنب او البراءة من الذنوب التي يرتكبها غيره.
(2) اي هؤلاء الذين يجالسون هذا الفاسق ولا يزبرونه ولا ينهونه شر منه. (آت).
(3) قال الجزري: فيه (فلا عليك ان تزبره) اي تنهره وتغلظه في القول.
(4) الاعراف: 164.
(5) (ليعطفن، من العطف بمعنى الميل والشفقة اي ليترحموا ويعطفوا على ذوى الجهل بان ينهونهم عما ارتكبوه من المنكرات وفي بعض النسخ (عن ذوي الجهل) فالمراد هجرانهم واعراضه عنهم. (آت).