محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 166 / داخلي 165 من 407
»»
[صفحة 166]
أنه قال: يا ليتنا سيارة مثل آل يعقوب حتى يحكم الله بيننا وبين خلقه (1).
18 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة، عن حفص بن عمر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الله عزوجل يقول: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل إنما أتقبل هواه وهمه فإن كان هواه وهمه في رضاي جعلت همه تقديسا وتسبيحا (2).
181 - سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطيار، عن أبي عبدالله (ع) في قوله الله عزوجل: " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق (3) " قال: خسف ومسخ وقذف، قال: قلت: حتى يتبين لهم؟
قال: دع ذاذاك قيام القائم.
182 - سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، وابن سنان، وسماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):
طاعة علي ذل ومعصيته كفر بالله، قيل: يا رسول الله كيف تكون طاعة علي ذلا ومعصيته كفرا بالله؟ فقال: إن عليا يحملكم على الحق فإن أطعتموه ذللتم وإن عصيتموه كفرتم بالله.
183 - عنه، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار أو غيره قال: قال أبوعبدالله (ع): نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس الاعراب.
184 - سهل، عن الحسن بن محبوب، عن حنان، عن زرارة قال: قال أبوعبدالله
(ع): نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج الروم (4).
____________
(1) (ياليتنا) على الحذف والايصال اي يا ليت لنا. وفي بعض النسخ (يا ليتنا سائرة).
(2) (هواه وهمه) اي ما يحبه وعزم عليه من النيات الحسنة والحاصل ان الله تعالى لا يقبل كلام حكيم لا يعقد قلبه على نية صادقة في العمل بما يتكلم به واما مع النية الحسنة واليقين الكامل فيكتب له ثوال التسبيح والتقديس وان لم يات بها. (آت).
(3) فصلت: 53.
(4) العلج: الرجل القوي الضخم والرجل من كفار العجم والاعلاج جمعه ويجمع على علوج ايضا. (النهاية) (*)