محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 200 / داخلي 199 من 407
»»
[صفحة 200]
في قول الله عزوجل " وحسبوا ألا تكون فتنة (1) " قال: حيث كان النبي (صلى الله عليه وآله) بين أظهرهم " فعموا وصموا " حيث قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله) " ثم تاب الله عليهم " حيث قام أمير المؤمنين (ع)، قال: " ثم عموا وصموا " إلى الساعة.
240 عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن ابن محبوب، عن ابن رئاب، عن أبي عبيدة الحذاء، عن أبي عبدالله (ع) في قول الله عزوجل: " لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم (2) " قال: الخنازير على لسان داود والقردة على لسان عيسى ابن مريم (ع) (3).
241 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن الحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن محمد بن أبي حمزة، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن أبي عبدالله
(ع) قال: قرأ رجل على أمير المؤمنين (ع): " فإنهم لا يكذبونك ولكن الظالمين بآيات الله يجحدون (4) " فقال: بلى والله لقد كذبوه أشد التكذيب ولكنها مخففة
" لا يكذبونك " لا يأتون بباطل يكذبون به حقك.
242 - أبوعلي الاشعري، عن محمد بن عبدالجبار، عن صفوان بن يحيى، عن
____________
(1) المائدة: 71. وتمام الاية: (وحسبوا الا تكون فتنة فعموا وصموا ثم تاب الله عليهم ثم عموا وصموا كثير منهم والله بصير بما يعملون). والمشهور بين المفسرين انها لبيان حال بنى اسرائيل اي حسبت بنو اسرائيل الا يصيبهم بلاء وعذاب بقتل الانبياء وتكذيبهم وعلى تفسيره (عليه السلام) المراد الفتنة التي حدثت بعد النبي (صلى الله عليه وآله) من غصب الخلافة وعماهم عن دين الحق وصممهم عن استماعه وقبوله. (آت).
(2) المائدة: 78.
(3) المشهور بين المفسرين والمؤرخين وظاهر الاية الكريمة بل صريحها حيث قال في قصة اصحاب السبت: (فقلنا لهم كونوا قردة خاسئين). عكس ذلك وقد ورد في اكثر رواياتنا ايضا كذلك اي مسخهم قردة كان في زمان داود ومسخهم خنازير في زمان عيسى (عليهما السلام) ولعله من النساخ لكن في تفسيري العياشي وعلى بن ابراهيم في هذا المقام كما في الكتاب. (آت).
(4) الانعام: 33. قال الطبرسي: قرأ نافع والكسائي والاعشى عن ابي بكر (لا يكذبونك)
بالتخفيف وهو قراءة علي (عليه السلام) والمروى عن جعفر الصادق (عليهما السلام) والباقون: بفتح الكاف والتشديد. (*)