الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 352 / داخلي 351 من 407

[صفحة 352]

عزوجل، قال: فكم القمر جزء ا من الشمس في ضوئها؟ قال: قلت: ما أعرف هذا؟ قال:


صدقت، ثم قال: ما بال العسكرين (1) يلتقيان في هذا حاسب وفي هذا حاسب فيحسب هذا لصاحبه بالظفر ويحسب هذا لصاحبه بالظفر، ثم يلتقيان فيهزم أحدهما الآخر فأين كانت النحوس؟ قال: فقلت: لا والله ما أعلم ذلك، قال: فقال: صدقت إن أصل الحساب حق ولكن لا يعلم ذلك إلا من علم مواليد الخلق كلهم.


خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام)


550 - علي بن الحسن المودب، عن أحمد بن محمد بن خالد، وأحمد بن محمد (2)، عن علي بن الحسن التيمي جميعا، عن إسماعيل بن مهران قال: حدثنى عبدالله بن الحارث، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال: خطب أمير المؤمنين (ع) الناس بصفين فحمد الله وأثنى عليه وصلى على محمد النبي (صلى الله عليه وآله) ثم قال:

أما بعد فقد جعل الله تعالى لي عليكم حقا بولاية أمركم (3) ومنزلتي التي أنزلني الله عز ذكره بها منكم ولكم علي من الحق مثل الذي لي عليكم والحق أجمل الاشياء في التواصف وأوسعها في التناصف (4) لا يجري لاحد إلا جرى عليه ولا يجري عليه إلا


____________

(1) هذا بيان لخطأ المنجمين فان لك منجم يحكم لمن يريد ظفره بالظفر ويزعم ان السعد الذي رآه يتعلق به وهذا لعدم احاطتهم بارتباط النجوم بالاشخاص. (آت)

(2) احمد بن محمد عطف على علي بن الحسن وهو العاصمي والتيمي هو ابن فضال وقل من تفطن لذلك. (آت) وفي بعض النسخ (احمد بن محمد بن احمد) وفي بعضها (على بن الحسين المؤدب).

(3) الذي له عليهم من الحق هو وجوب طاعته وامحاض نصيحته والذي لهم عليه من الحق هو وجوب معدلته فيهم. (في)

(4) التواصف ان يصف بعضهم لبعض والتناصف ان ينصف بعضهم بعضا وانما كان الحق اجمل الاشياء في التواصف لانه يوصف بالحسن والوجوب وكل جميل وانما كان اوسعها في التناصف لان الناس لو تناصفوا في الحقوق لما ضاق عليهما مر من الامور وفي النهج (والحق اوسع الاشياء في التواصف واضيقها في التناصف) وهو اوضع معناه ان الناس كلهم يصفون الحق ولكن لا ينصف بعضهم بعضا

(في). وفي بعض النسخ (التراصف) موضع التواصف. (*)


التالي الأصلية 352داخلي 351/407 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...