محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · الصفحة الأصلية 382 / داخلي 381 من 407
»»
[صفحة 382]
رباط الدهر (1) ومن ارتبط فينا دابة كان له وزنها ووزن وزنها (2) ما كانت عنده، ومن ارتبط فينا سلاحا كان له وزنه ما كان عنده، لا تجزعوا من مرة ولا من مرتين ولا من ثلاث (3) ولا من أربع فإنما مثلنا ومثلكم مثل نبي كان في بني إسرائيل فأوحى الله عزوجل إليه أن ادع قومك للقتال فإني سأنصرك فجمعهم من رؤوس الجبال ومن غير ذلك ثم توجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى انهزموا، ثم أوحى الله تعالى إليه أن ادع قومك إلى القتال فإني سأنصرك، فجمعهم ثم توجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى انهزموا، ثم أوحى الله إليه أن ادع قومك إلى القتال فإني سأنصرك فدعاهم فقالوا: وعدتنا النصر فما نصرنا فأوحيب الله تعالى إليه إما أن يختاروا القتال أو النار، فقال: يا رب القتال أحب إلي من النار فدعاهم فأجابه منهم ثلاثمائة وثلاثة عشر عدة أهل بدر فتوجه بهم فما ضربوا بسيف ولا طعنوا برمح حتى فتح الله عزوجل لهم.
577 - عدة من أصحابنا، [عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، والنوفلي، و غيرهما يرفعونه إلى أبي عبدالله (ع) قال: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله) لا يتداوى من الزكام و يقول: ما من أحد إلا وبه عرق من الجذام فإذا أصابه الزكام قمعه.
578 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن ابن أبي عمير، عن هشام بن سالم، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): الزكام جند من جنود الله عز وجل يبعثه عزوجل على الداء فيزيله.
579 - محمد بن يحيى، عن موسى بن الحسن، عن محمد بن عبدالحميد باسناده رفعه إلى أبي عبدالله (ع) قال قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من أحد من ولد آدم إلا وفيه عرقان عرق في رأسه يهيج الجذام وعرق في بدنه يهيج البرص فإذا هاج العرق الذي في الرأس سلط الله عزوجل عليه الزكام حتى يسيل ما فيه من الداء، وإذا هاج العرق الذي في
____________
(1) أي يجب على الشيعة ان يربطوا انفسهم على إطاعة الامام الحق وانتظار فرجه وتهيؤوا دائما لنصرته. (آت). والرباط: ملازمة ثغر العدو. (القاموس)
(2) هذا من قبيل تشبيه المعقول بالمحسوس اي له من الثواب كمثلى وزن الدابة.
(3) اي لا تجزعوا من عدم نصرنا وغلبة العدو علينا مرة أو مرتين. (*)