محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 153 من 438
صفحة
قالت: يا رسول الله اني رايت البارحة كذا وكذا في نومي وفعلت أنت كما رأيته فتنحيت عنكم لان لا أراكم تموتون فقام رسول الله (صلى الله عليه وآله) فصلى ركعتين ثم ناجى ربه فنزل جبرئيل فقال:
يا رسول الله هذا شيطان يقال له: الزها (الدهان) وهو الذي أرى فاطمة هذا الرؤيا ويؤذي المؤمنين في نومهم ما يغتمون به فامر جبرئيل فجاء به إلى رسول الله فقال له: انت الذي ارى فاطمة هذه الرؤيا قال: نعم يا محمد فبصق عليه ثلاث بصقات فشجه في ثلاث مواضع ثم قال جبرئيل: قل يا رسول الله إذا رايت في منامك شيئا تكرهه او رأى أحد من المؤمنين فليقل: (اعوذ بما عاذت به ملائكة الله المقربون وانبياءه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت من رؤياي) وتقرأ الحمد لله و المعوذتين ويقال هو الله أحد وتتفل عن يسارك ثلاث تفلات فانه لا يضره ما رأى، فانزل الله على رسوله
(انما النجوى من الشيطان). (آت). (*)
الصفحة 143
ملائكة الله المقربون وأنبياؤه المرسلون وعباده الصالحون من شر ما رأيت في ليلتي هذه أن يصيبني منه سوء أو شئ أكرهه ثم انقلبي عن يسارك ثلاث مرات (1).
} حديث محاسبة النفس { 108 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، وعلي بن محمد جميعا، عن القاسم بن محمد، عن سليمان بن داود المنقري، عن حفص بن غياث قال: قال أبو عبدالله: إذا أراد أحدكم أن لا يسأل ربه شيئا إلا أعطاه فلييأس من الناس كلهم ولا يكون له رجاء إلا من عند الله عز ذكره، فإذا علم الله عزوجل ذلك من قلبه لم يسأله شيئا إلا أعطاه، فحاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا عليها فإن للقيامة خمسين موقفا كل موقف مقداره ألف سنة ثم تلا: " في يوم كان مقداره ألف سنة مما تعدون ". (2)