الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 157 من 427

صفحة
قال: وكتب أبوعبدالله (ع) إلى رجل: بسم الله الرحمن الرحيم أما بعد فإن


____________


(1) اي متقبل وصيتي وعامل بها.

(2) نظمه بعض شعراء الفرس واجاد بقوله:

كفت بيغمبر كه رحم آريد بر * حال من كان غنيا فافتقر والذي كان عزيزا فاحتقر * او صفيا عالما بين المضر اى مهان يعنى كه بر اين سه كروه * رحم آريد ار زسنكيد ار ز كوه آنكه او بعد از عزيزى خوار شد * وانكه بد با مال بىاموال شد وان سون آن عالمى كاندر جهان * مبتلا كشته ميان ابلهان.


(3) اي لا تجسسوا عيوب من اقبل عليكم بمودته واظهر محبته لكم ولا تفشوها، قال الجزري:

فيه (لا يكون المؤمن طعانا) اي وقاعا في اعراض الناس بالذم والغيبة ونحوهما وهو فعال من طعن فيه وعليه بالقول يطعن بالضم والفتح إذا عابه (ولا توقفوه) اي لا تطلعوه على سيئة اطلعتم عليها منه فيعلم اطلاعكم عليها فيخضع ويذل لها. (آت). (*)


الصفحة 151


المنافق لا يرغب فيما قد سعد به المؤمنون والسعيد يتعظ بموعظة التقوى وإن كان يراد بالموعظة غيره.


133 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن علي بن أسباط قال: أخبرني بعض أصحابنا عن محمد بن مسلم قال: قال أبوجعفر (ع): يا ابن مسلم الناس أهل رياء غيركم وذلكم أنكم أخفيتم ما يحب الله عزوجل وأظهرتم ما يحب الناس والناس أظهروا ما يسخط الله عزوجل وأخفوا مايحبه الله (1)، يا ابن مسلم إن الله تبارك وتعالى رأف بكم فجعل المتعة عوضا لكم عن الاشربة (2).

134 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن معمر بن خلاد قال: قال لي أبوالحسن الرضا (ع): قال لي المأمون: يا أبا الحسن لو كتبت إلى بعض من يطيعك في هذه النواحي التي قد فسدت علينا (3)، قال: قلت له: يا أمير المؤمنين إن وفيت لي وفيت لك إنما دخلت في هذا الامرالذي دخلت فيه (4) على أن لا آمر ولا أنهي ولا أولي ولا أعزل وما زادني هذا الامر الذي دخلت فيه في النعمة عندى شيئا ولقد كنت بالمدينة وكتابي ينفذ في المشرق والمغرب ولقد كنت أركب حماري وأمر في سكك المدينة (5) وما بها أعز مني وما كان بها أحد منهم يسألني حاجة يمكنني قضاؤها له إلا قضيتها له، قال: فقال لي: أفي لك.
التالي ص 157/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...