الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 172 من 427

صفحة
____________


(1) قال الجزرى: الدبر بالتحريك: الجرح الذي يكون في ظهر البعير.

(2) الوجنة: ما ارتفع من الخدين.

(3) لعله كناية عن شدة غضبهم فيما يسخط الله وتنمرهم قي ذات الله وحدة ذهنهم وفهمهم، وتوصيفها بالصفاء لبيان خلوصها عما يلزم تلك المرة غالبا من الاخلاق الذميمة والخيالات الفاسدة

(4) اشارة إلى ليلة العقبة وما فعله المنافقون في تلك الليلة. (*)

الصفحة 166


أنه قال: يا ليتنا سيارة مثل آل يعقوب حتى يحكم الله بيننا وبين خلقه (1).


18 - سهل بن زياد، عن يعقوب بن يزيد، عن إسماعيل بن قتيبة، عن حفص بن عمر، عن إسماعيل بن محمد، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن الله عزوجل يقول: إني لست كل كلام الحكيم أتقبل إنما أتقبل هواه وهمه فإن كان هواه وهمه في رضاي جعلت همه تقديسا وتسبيحا (2).

181 - سهل بن زياد، عن ابن فضال، عن ثعلبة بن ميمون، عن الطيار، عن أبي عبدالله (ع) في قوله الله عزوجل: " سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبين لهم أنه الحق (3) " قال: خسف ومسخ وقذف، قال: قلت: حتى يتبين لهم؟

قال: دع ذاذاك قيام القائم.


182 - سهل، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار، وابن سنان، وسماعة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله):

طاعة علي ذل ومعصيته كفر بالله، قيل: يا رسول الله كيف تكون طاعة علي ذلا ومعصيته كفرا بالله؟ فقال: إن عليا يحملكم على الحق فإن أطعتموه ذللتم وإن عصيتموه كفرتم بالله.


183 - عنه، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله بن جبلة، عن إسحاق بن عمار أو غيره قال: قال أبوعبدالله (ع): نحن بنو هاشم وشيعتنا العرب وسائر الناس الاعراب.

184 - سهل، عن الحسن بن محبوب، عن حنان، عن زرارة قال: قال أبوعبدالله

(ع): نحن قريش وشيعتنا العرب وسائر الناس علوج الروم (4).


____________

التالي ص 172/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...