الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 174 من 438

صفحة
____________


(1) سهل بن زياد ضعيف في الحديث غير متعمد عليه فيه وكان احمد بن عيسى شهد عليه بالغلو والكذب واخرجه من قم إلى الري وكان يسكنها. (نقله العلامة في القسم الثاني من الخلاصة

عن النجاشي).


(2) التانيب: المبالغة في التوبيخ والتعيف والعذل: الملامة.

(3) يدل على وجوب النهي عن المنكر وعلى وجوب الهجران عن اهل المعاصي وترك مجالستهم ان لم يأتمروا ولم يتعظوا. (آت). (*)

الصفحة 163


بالستة: العرب بالعصبية، والدهاقين بالكبر، والامراء بالجور، والفقهاء بالحسد، والتجار بالخيانة وأهل الرساتيق بالجهل.


171 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن ابن أبي عمير، عن هشام وغيره، عن أبي عبدالله قال: ما كان شئ أحب إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) من أن يظل خائفا جائعا في الله عزوجل.

172 - علي، عن أبيه، ومحمد بن إسماعيل، عن الفضل بن شاذان جميعا، عن ابن أبي عمير، عن عبدالرحمن بن الحجاج، وحفص بن البختري وسلمة بياع السابري، عن أبي عبدالله (ع) قال كان علي بن الحسين (ع) إذا أخذ كتاب علي (ع) فنظر فيه قال:

من يطيق هذا، من يطيق ذا؟ قال: ثم يعمل به وكان إذا قام إلى الصلاة تغيرلونه حتى يعرف ذلك في وجهه وما أطاق أحد عمل علي (ع) من ولده من بعده إلا علي بن الحسين (ع).


173 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن علي بن النعمان، عن ابن مسكان، عن الحسن الصيقل قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: إن ولي علي (ع) لا يأكل إلا الحلال (2) لان صاحبه كان كذلك وإن ولى عثمان لا يبالي أحلالا أكل أو حراما لان صاحبه كذلك، قال: ثم عاد إلى ذكر علي (ع) فقال: أما والذي ذهب بنفسه ما أكل من الدنيا حراما، قليلا ولا كثيرا حتى فارقها ولا عرض له أمران كلاهما لله طاعة إلا أخذ بأشدهما على بدنه ولا نزلت برسول الله (صلى الله عليه وآله) شديدة قط إلا وجهه فيها ثقة به ولا أطاق أحد من هذه الامة عمل رسول الله (صلى الله عليه وآله) بعده غيره ولقد كان يعمل عمل رجل كأنه ينظر إلى الجنة والنار ولقد أعتق ألف مملوك من صلب ماله كل ذلك تحفى فيه يداه (3) وتعرق جبينه التماس وجه الله عزوجل والخلاص من النار وما كان قوته إلا الخل والزيت وحلواه التمر إذا وجده وملبوسه الكرابيس، فإذا
التالي ص 174/438 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...