محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 176 من 427
صفحة
(2) الاجداث جمع الجدث وهو القبر اي يرون ان بيوت هؤلاء الاموات اجداثهم ومع ذلك ياكلون تراثهم او يرون ان تراث هؤلاء قد زالت عنهم وبقي في ايديهم ومع ذلك لا يتعظون ويظنون انهم مخلدون بعدهم. والتراث: ما يخلفه الرجل لورثته. والظاهر انه وفع في نسخ الكتاب تصحيف والاظهر ما في النهج نبوئهم اجداثهم وناكل تراثهم وفي التفسير: تنزلهم اجداثهم. (آت)
(3) الفادحة: النازلة والبلية يثقل حملها.
(4) في بعض النسخ (عن نفسي). (*)
الصفحة 170
191 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد رفعه، عن بعض الحكماء (1)
قال: إن أحق الناس أن يتمنى الغنى للناس أهل البخل لان الناس إذا استغنوا كفوا عن أموالهم وإن أحق الناس أن يتمنى صلاح الناس أهل العيوب لان الناس إذا صلحوا كفوا عن تتبع عيوبهم وإن أحق الناس أن يتمنى حلم الناس أهل السفة الذين يحتاجون أن يعفى عن سفههم فأصبح أهل البخل يتمنون فقر الناس وأصبح أهل العيوب يتمنون فسقهم وأصبح أهل الذنوب يتمنون سفههم وفي الفقر الحاجة إلى البخيل وفي الفساد طلب عورة أهل العيوب وفي السفه المكافأة بالذنوب.
192 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن القاسم بن يحيى، عن جده الحسن بن راشد قال: قال أبوعبدالله (ع): يا حسن إذا نزلت بك نازله فلا تشكها إلى أحد من أهل الخلاف ولكن اذكرها لبعض إخوانك فإنك لن تعدم خصلة من أربع خصال: إما كفاية بمال وإما معونة بجاه أو دعوة فتستجاب أو مشورة برأي.
} خطبة لامير المؤمنين (عليه السلام) { 193 - علي بن الحسن المودب وغيره، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن إسماعيل ابن مهران، عن عبدالله بن أبي الحارث الهمدانى، عن جابر، عن أبي جعفر (ع) قال:
خطب أميرالمؤمنين (ع) فقال: الحمد لله الخافض الرافع، الضار النافع، الجواد الواسع، الجليل ثناؤه، الصادقة أسماؤه، المحيط بالغيوب وما يخطر على القلوب الذي جعل الموت بين خلقه عدلا وأنعم بالحياة عليهم فضلا، فأحيا وأمات وقدر الاقوات، أحكمها بعلمه تقديرا وأتقنها بحكمته تدبيرا إنه كان خبيرا بصيرا، هو الدائم بلا فناء والباقي إلى غير منتهى، يعلم ما في الارض وما في السماء وما بينهما وما تحت الثرى.