محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 191 من 427
صفحة
208 - علي بن إبراهيم، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن أبيه (5)، عن أبي عبدالله
(ع) قوله تعالى: " وكنتم على شفاحفرة من النار فأنقذكم منها (بمحمد) (6) " هكذا والله أنزل بها جبرئيل (ع) على محمد (صلى الله عليه وآله).
209 - عنه، عن أبيه، عن عمر بن عبدالعزيز، عن يونس بن ظبيان، عن أبي عبدالله (ع) " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (7) " هكذا فاقرأها.
____________
(1) لعله اشارة إلى الفتن التي حدثت بعده صلوات الله عليه في الشيعة فارتدوا. (آت).
(2) رواه الكشي ص 158 من رجاله عن حمدويه بن نصير، عن محمد بن عيسى، عن النضر مثله الا ان فيه (اما ان ميسر بن عبدالعزيز وعبدالله بن عجلان في تلك العصابة فما مكث بعد ذلك الا نحوا من سنتين حتى هلك صلوات الله عليه). انتهى. وفي نسخة من الروضة (ميسر وعبدالله بن عجلان) وهو الصحيح.
(3) في نسخة (سنتين) وهو الصواب.
(4) ضمير (عنه) راجع إلى احمد بن محمد بن خالد.
(5) فيه ارسال ورواه العياشي عن محمد ين سليمان الديلمي عن ابيه ولعلهما سقطا في هذا السند وفي بعض النسخ هكذا وهو الظاهر. (آت) ومحمد ين سليمان كان غاليا كذابا وكذا ابوه.
(6) آل عمران: 103. وقوله تعالى: (على شفا حفرة) اي طرفها ومشرفا على السقوط فيها بسبب الكفر والمعاصي. قله: (بمحمد) يعني انقذكم الله بمحمد (صلى الله عليه وآله). وقوله:
(هكذا والله نزل بها جبرئيل) اي بهذا المعنى.
(7) كذا في اكثر النسخ وفي سورة آل عمران اية 92. ولعله في الحديث (حتى تنفقوا ما تحبون)
كما يقرا في بعض النسخ اي جميع ما تحبون. (*)
الصفحة 184
210 - عنه، عن أبيه، عن علي بن اسباط، عن علي بن أبي حمزة، عن أبصير، عن أبي عبدالله (ع) " ولو أنا كتبنا عليهم أن اقتلوا أنفسكم (وسلموا للامام تسليما) أو اخرجوا من دياركم (رضى له) ما فعلوه إلا قليل منهم ولو (أن أهل الخلاف) فعلوا ما يوعظون به لكان خيرا لهم وأشد تثبيتا (1) " وفي هذه الآية " ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت (من أمر الوالي) ويسلموا (لله الطاعة) تسليما (2) ".