محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 193 من 407
صفحة
[صفحة 194]
رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت له عائشة: بك ذات الجنب؟ فقال: أنا أكرم على الله عزوجل (1) من أن يبتليني بذات الجنب، قال: فأمر فلد بصبر (2).
230 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن يونس بن يعقوب قال:
قلت لابي عبدالله (ع): الرجل يشرب الدواء ويقطع العرق وربما انتفع به، وربما قتله؟ قال: يقطع ويشرب (3).
231 - أحمد بن محمد الكوفي، عن علي بن الحسن بن علي بن فضال، عن محمد ابن عبد الحميد، عن الحكم بن مسكين، عن حمزة بن الطيار (4) قال: كنت عند أبي الحسن الاول (ع) فرآني أتأوه، فقال: مالك؟ قلت: ضرسي،، فقال: لو احتجمت (5)
فاحتجمت فسكن فأعلمته فقال لي: ما تداوي الناس بشئ خير من مصة دم أو مزعة عسل (6)، قال: قلت: جعلت فداك ما المزعة عسل؟ قال: لعقة عسل (7).
232 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن بكر بن صالح، عن سليمان ابن جعفر الجعفري قال: سمعت أبا الحسن موسى (ع) يقول: دواء الضرس تأخذ حنظلة فتقشرها ثم تستخرج دهنها فإن كان الضرس مأكولا منحفرا تقطر فيه قطرات وتجعل منه في قطنة شيئا وتجعل في جوف الضرس وينام صاحبه مستلقيا يأخذه ثلاث ليال فإن كان الضرس لا أكل فيه وكانت ريحا قطر في الاذن التي تلي ذلك الضرس
____________
(1) لعله لاستلزام ذلك المرض اختلال العقر وتشويش الدماغ غالبا. (آت)
(2) في القاموس: اللدود كصبور: ما يصب بالمسعط من الدواء في احد شقي الفم وقد لده لدا ولدودا ولده اياه ولدة وألده ولد فهو ملدود.
(3) يدل على جواز التداوي بالادوية والاعمال خطيرة. (آت).
(4) حمزة بن الطيار مات في حياة الصادق (عليه السلام) وترحم عليه فروايته عن ابي الحسن (عليه السلام) لعلها كانت في حياة ابيه (عليهما السلام).