محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 205 من 427
صفحة
____________
(1) اي يطلى جميعها بالطين لئلا يفسدها النار إذا وضعت عليها ولا يخرج مها شئ إذا حصل خرق اوثقب. (آت).
(2) في بعض النسخ (خل خمر) اي صار بالعلاج خلا. (آت).
(3) معرب بستو. (4) عتق الخمر قدمت وحسنت.
(5) في بعض النسخ (السكينة) فتكون اسم كوكب غير معروف وهذا انسب بقوله: (ما سمعته من منجم). (آت). (*)
الصفحة 196
وعدد ما عن يمينها وعدد ما عن يسارها وعدد ما خلفها وعدد ما أمامها حتى لا يخفى عليه قصب الاجمة واحدة.
234 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن الحسن بن محبوب قال:
أخبرنا النضر بن قرواش الجمال قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن الجمال يكون بها أعزلها من إبلي مخافة أن يعديها جربها والدابة ربما صفرت (1) لها حتى تشرب الماء؟ فقال أبوعبدالله (ع): إن أعرابيا أتى رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقال: يا رسول الله إني اصيب الشاة والبقرة والناقة بالثمن اليسير وبها جرب فاكره شراء ها مخافة أن يعدي ذلك الجرب إبلي وغنمي؟ فقال له رسول الله (ع): يا أعرابي فمن أعدى الاول، ثم قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا عدوى، ولا طيرة، ولاهامة، ولا شوم، ولا صفر، ولا رضاع بعد فصال ولا تعرب بعد هجرة، ولا صمت يوما إلى الليل، ولا طلاق قبل نكاح، ولا عتق قبل ملك ولا يتم بعد إدراك (2).
____________
(1) من الصفير.
(2) قال الجزري: العدوى: اسم من الاعداء كالرعوى والبقوى من الارعاء والابقاء، يقال:
اعداء الداء يعديه اعداءا وهو ان يصيبه مثل ما بصاحب الداء وذلك ان يكون ببعير جرب مثلا فتتقى مخالطته بابل اخرى حذار أن يتعدى ما به من الجرب اليها فيصيبها ما اصابه وقد ابطله الاسلام لانهم كانوا يظنون ان المرض بنفسه يتعدى فاعلمهم النبي (صلى الله عليه وآله) انه ليس الامر كذلك وانما الله تعالى هو الري يمرض وينزل الداء ولهذا قال في بعض الاحاديث (فمن اعدى البعير الاول)