الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 207 من 427

صفحة
قوله: (ولا هامة) قال الجزرى: فيه لا عدوى ولا هامة. الهامة: الراس واسم طائر وهو المراد في الحديث وذلك انهم كانوا يتشامون بها وهي من طير الليل وقيل: هي البومة وقيل: كانت العرب تزعم ان روح القتيل الذي لا يدرك بثاره تصير هامة فتقول: اسفوني اسفوني فاذا ادرك بثاره طارت وقيل: كانوا يزعمون ان عظام الميت وقيل: روحه تصير هامة فتطير ويسمونه الصدى فنفاه الاسلام ونهاهم عنه وذكره الهروى في الهاء والواو وذكره الجوهري في الهاء والياء.


قوله (صلى الله عليه وآله): (ولا صفر) قال الجزرى: فيه لا عدوى ولا هامة ولا صفر. كانت العرب تزعم ان في البطن حية يقال لها: الصفر تصيب الانسان إذا جاع وتؤذيه وانها تعدى فابطل الاسلام ذلك. وقيل: اراد به النسئ الذي كانوا يفعلونه في الجاهلية وهو تأخير المحرم إلى صفر ويجعلونه صفر هو الشهر الحرام فابطله. انتهى. وقيل: هو الشهر المعروف زعموا انه يكثر فيه الدواهي والفتن فنفاه الشارع ويحتمل ان يكون المراد هنا النهي عن الصفير بقرينة انه (عليه السلام) لم يذكر الجواب عنه وهو بعيد والظاهر ان الراوى ترك جواب الصفير ويظهر من بعض الاخبار كراهته.


قوله: (ولا رضاع بعد فصال) اي لا حكم للرضاع بعد الزمان الذي يجب فيه قطع اللبن عن الولد اي بعد الحولين فلا ينشر الحرمة.

التالي ص 207/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...