(2) التقلقل: التحرك والاضطراب وفي بعض النسخ (تقلقى) والقلق الانزعاج.
(3) اي جعل الله محبتي خالصة لكم فصار تاييده تعالى سببا لان لا اخطئ الهدف واصيب كلما اريده من مدحكم وان لم ابالغ فيه. يقال: اغرق النازع في القوس إذا استوفى مدها ثم استعير لمن بالغ في كل شئ ويقال: طاش السهم عن الهدف اي عدل. (آت)
(4) لعله (عليه السلام) نهاه عن ذلك لايهامه تقصير او عدم اعتناء في مدحهم (عليهم السلام) وهذا لا يناسب مقام المدح، او لان الاغراق في النزع لا مدخل له في اصابة الهدف بل الامر بالعكس مع ان فيما ذكره معنى لطيفا كاملا وهو ان المداحون إذا بالغوا في مدح ممدوحهم خرجوا عن الحق وكذبوا فيما اثبتوا للممدوح كما ان الرامى إذا اغرق نزعا اخطا الهدف، واني في مدحكم كلما ابالغ في المدح لا يخرج سهمى عن هدف الحق والصدق ويكون مطابقا للواقع. ويحتمل على بعد ان يكون غرضه (عليه السلام) مدحه وتحسينه بانك لا تقصر في مدحنا بل تبذل جهدك فيه. (آت) (*)
الصفحة 216
مصعب العبدي قال: دخلت على أبي عبدالله (ع) فقال: قولوا لام فروة تجئ (1)
فتسمع ماصنع بجدها، قال: فجاءت فقعدت خلف الستر ثم قال: أنشدنا قال: فقلت:
" فروجودي بدمعك المسكوب (2) "
قال: فصاحت وصحن النساء فقال: أبوعبدالله (ع) الباب الباب (3) فاجتمع أهل المدينة على الباب قال: فبعث إليهم أبوعبدالله (ع) صبي لنا غشي عليه فصحن النساء.