محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 232 من 427
صفحة
(3) اي متلبسا بالغيب اي غائبا عن الخلق اوبسبب الامر المغيب عنه من النار وبسبب ايمانه به باخبار الرسل والاول اظهر اذ اكثر الخلق يظهرون خشية الله بمحضر الناس رياءا ولا يبالون بارتكاب المحرمات في الخلوات قوله: (يرعو عند الشيب) قال الجزري: فيه شر الناس رجل يقرء كتاب الله لا يرعوى إلى شئ منه. اي لا ينكف ولا ينزجر من رعى يرعو إذا كف عن الامور وقد ارعوى عن القبيح يرعوى ارعواء، وقيل: الارعواء الندم على الشئ والانصراف عنه. (آت) (*)
الصفحة 220
وما الشريف؟ قال: قد سألت أبا عبدالله (ع) عن ذلك فقال: الشريف من كان له مال (1) [قال:] قلت: فما الحسيب؟ قال: الذي يفعل الافعال الحسنة بماله وغير ماله قلت: فما الكرم قال: التقوى.
273 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن النوفلي، عن السكوني، عن أبي عبدالله
(ع) قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أشد حزن النساء وأبعد فراق الموت (2) وأشد من ذلك كله فقر يتملق صاحبه ثم لا يعطى شيئا.
حديث يأجوج ومأجوج
274 - الحسين بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبدالله، عن العباس بن العلاء، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: سئل أمير المؤمنين (ع) عن الخلق فقال: خلق الله ألفا ومائتين في البر وألفا ومائتين في البحر وأجناس بني آدم سبعون جنسا والناس ولد آدم ما خلا يأجوج ومأجوج (3).
275 - الحسن بن محمد الاشعري، عن معلى بن محمد، عن الحسن بن علي الوشاء، عن مثنى، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (ع) قال: [إن] الناس طبقات ثلاث: طبقة هم منا ونحن منهم وطبقة يتزينون بنا (4) وطبقة يأكل بعضهم بعضا [بنا] (5).
____________
(1) اي بحسب الدنيا. (آت).
(2) اي المفارقة الواقعة بالموت بعيدة عن المواصلة. (آت)
(3) سند الخبر ضعيف ويدل على ان ياجوج وماجوج ليسوا من ولد آدم (عليه السلام) وروى الصدوق باسناده عن عبدالعظيم الحسني عن علي بن محمد العسكري ان جميع الترك والصقالبة و ياجوج وماجوج والصين من ولد يافت والحديث كبير وهذا الخبر عندي اقوى سندا من خبر المتن فيمكن حمله على ان المراد انهم ليسوا من الناس وان اقوى سندا من خبر المتن فيمكن حمله على ان المراد انهم ليسوا من الناس وان كان من ولد آدم. (آت)