الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 235 من 427

صفحة
____________


(1) هذه المعجزة من المعجزات المشهورات رواها الخاصة والعامة بطرق كثيرة.

(2) اي من النبوة والقرب والكمال. (آت)

(3) اي يسرعون اليه.

(4) اي يسره الله لك من غير طلب. (آت)

(5) اي يسليه. (*)

الصفحة 223


يمتعون (1) " وأنزل الله جل ذكره " إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر * ليلة القدر خير من ألف شهر (2) " للقوم فجعل الله عزوجل ليلة القدر لرسوله خيرا من ألف شهر.


281 - سهل، عن محمد بن عبد الحميد، عن يونس، عن عبدالاعلى قال: سألت أبا عبدالله (ع) عن قول الله عزوجل: " فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم (3) " قال: فتنة في دينه أو جراحة (4) لا يأجره الله عليها.

282 - سهل بن زياد، عن محمد، عن يونس، عن عبدالاعلى قال: قلت لابي عبدالله (ع): إن شيعتك قد تباغضوا وشنئ بعضهم بعضا فلو نظرت جعلت فداك في أمرهم فقال: لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم إثنان، قال: فقلت: ما كنا قط أحوج إلى ذلك منا اليوم، قال: ثم قال: أني هذا ومروان وابن ذر قال: (5)

فظننت أنه قد منعني ذلك، قال: فقمت من عنده فدخلت على إسماعيل فقلت:


يا أبا محمد إنى ذكرت لابيك اختلاف شيعته وتباغضهم فقال: لقد هممت أن أكتب كتابا لا يختلف علي منهم إثنان، قال: فقال: (6) ما قال مروان وابن ذر، قلت: بلى قال: يا عبد


____________


(1) الشعراء: 206 إلى 208. وقوله: (ما كانوا يوعدون) فسره الاكثر بقيام الساعة وفسر في اكثر اخبارنا بقيام القائم (عليه السلام) وهذا انسب بالتسلية. (آت).

(2) القدر: 2 إلى 5.

(3) النور: 63.

(4) اما تفسير للفتنة ايضا او للعذاب.

(5) اي لا ينفع هذا في رفع منازعة مروان والمراد به احد اصحابه (عليه السلام) وابن ذر رجل آخر من اصحابه ولعله كان بينهما منازعة شديدة لتفاوت درجتهما واختلاف فهمهما فافاد (عليه السلام) ان الكتاب لا يرفع النزاع الذي منشاؤه سوء الفهم واختلاف مراتب الفضل. ويحتمل ان يكون المراد بابن ذر عمر بن ذر القاضي العامي، وقد روى انه دخل على الصادق (عليه السلام) وناظره فالمراد ان هذا لا يرفع النزاع بين الاصحاب والمخالفين بل يصير النزاع بذلك اشد ويصير سببا لتضرر الشيعة بذلك كما ورد في كثير من الاخبار ذلك لبيان سبب اختلاف الاخبار فظن عبدالاعلى عند سماع هذا الكلام انه (عليه السلام) لا يجيبه إلى كتابه هذا الكتاب فآيس وقام ودخل على اسماعيل ابنه (عليه السلام) وذكر ما جرى بينه وبينه (عليه السلام).
التالي ص 235/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...