الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 238 من 427

صفحة
____________


(1) العنان ككتاب: سير اللجام الذي يمسك به الدابة والجمع اعنة.

(2) شوكة الحائك وكل شئ تحصن به فهو صيصية اي اظهر كل ذي قدرة قدرته وقوته. (3) اللامة مهموزة الدرع، وقيل: السلاح. (النهاية).

(4) اي قبل الوصول إلى المدينة بالبيداء يخسف الله به وبجيشه الارض كما وردت به الاخبار المتظافرة. (آت)

(5) اي يبذل القائم (عليه السلام) لاهل المدينة الامان فيرجعون إلى المدينة مستأمنين. (آت). (*)

الصفحة 226


جعفر بن محمد لبيك، فرجعت عودي على بدئي (1) إلى منزلي خائفا ذعرا مما قال حتى سجدت في مسجدي لربي وعفرت له وجهي وذللت نفسي وبرئت إليه مما هتف بي ولو ان عيسى ابن مريم عدا ماقال الله فيه (2) إذا لصم صما لا يسمع بعده أبدا وعمي عمى لا يبصر بعده أبدا وخرس خرسا لا يتكلم بعد أبدا، ثم قال: لعن الله أبا الخطاب و قتله بالحديد (3).


287 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن ابن محبوب، عن جهم بن أبي جهيمة، عن بعض موالي أبي الحسن (ع) قال: كان عبد أبي الحسن موسى (ع) رجل من قريش فجعل يذكر قريشا والعرب (4) فقال له أبوالحسن (ع) عند ذلك: دع هذا، الناس ثلاثة: عربي ومولى وعلج فنحن العرب وشيعتنا الموالي (5) ومن لم يكن على مثل ما نحن

____________


(1) (لبيك يا جعفر بن محمد) الظاهر ان هذا الكافر من اصحاب ابي الخطاب (محمد بن مقلاص الاسدي) وكان يعتقد ربوبيته (عليه السلام) كاعتقاد ابي الخطاب فانه اثبت ذلك له (عليه السلام) وادعى النبوة من قبله (عليه السلام) على اهل الكوفة فناداه (عليه السلام) هذا الكافر بما ينائي به الله في الحج وقال ذلك على هذا الوجه، فذعر من ذلك لعظيم ما نسب اليه وسجد لربه وبرا نفسه عند الله مما قال ولعن ابا الخطاب لانه كان مخترع هذا المذهب الفاسد وقوله: (رجعت عودي على بدئي) قال الجوهري: رجع عودا على بدء وعوده على بدئه اي لم ينفع ذهابه حتى وصله برجوعه. (آت). (*)
التالي ص 238/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...