الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 264 من 407

صفحة
[صفحة 265]

أحلاسه (1) واسكن ماسكن الليل والنهار فإذا بلغك أن السفياني قد خرج فارحل إلينا ولو على رجلك.


384 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن الحكم، عن كامل ابن محمد، عن محمد بن إبراهيم الجعفي قال: حدثني أبي قال: دخلت على أبي عبدالله (ع)

فقال: مالي أراك ساهم الوجه؟ فقلت: إن بي حمى الربع، فقال: ما [ذا] يمنعك من المبارك الطيب اسحق السكر ثم امخضه بالماء واشربه على الريق وعند المساء قال: ففعلت فما عادت إلي.


385 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن الحسن بن علي بن النعمان، عن بعض أصحابنا قال: شكوت إلى أبي عبدالله (ع) الوجع، فقال: إذا أويت إلى فراشك فكل سكرتين قال: ففعلت فبرأت وأخبرت به بعض المتطببين وكان أفره أهل (4) بلادنا فقال:

من أين عرف أبوعبدالله (ع) هذا، هذا من مخزون علمنا، أما إنه صاحب كتب ينبغي أن يكون أصابه في بعض كتبه.


386 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن جعفر بن يحيى الخزاعي، عن الحسين بن الحسن، عن عاصم بن يونس، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: قال لرجل: بأي شئ تعالجون محمومكم إذا حم؟ قال: أصلحك الله بهذه الادوية المرة بسفايج والغافث (5)

وما أشبهه، فقال: سبحان الله الذي يقدر أن يبرئ بالمر يقدر أن يبرئ بالحلو، ثم قال:


إذا حم أحدكم فليأخذ إناء نظيف فيجعل فيه سكرة ونصفا، ثم يقرأ عليه ما حضر من القرآن ثم يضعها تحت النجوم ويجعل عليها حديدة فإذا كان في الغداة صب عليها الماء ومرسه (6) بيده ثم شربه فإذا كانت الليلة الثانية زاده سكرة اخرى فصارت سكرتين


____________

(1) اي لا تبرح قال الجوهري: احلاس البيوت: ما يبسط تحت حر الثياب.

(2) السهوم: العبوس، المتغير.

(3) السكر معرب شكر والواحدة بهاء ورطب طيب، والظاهر هذا الاول بقرينة السحق.

وامحضه اي حركه تحريكا شديدا.


(4) يدل على انه كان معموله في ذلك الزمان مقدار صغير معلوم. والفاره: الحاذق.

(5) في هامش بعض النسخ نقلا عن مجمع البحرين السفايج دواء معروف مسهل السوداء والغافث ايضا معروف عند الاطباء هو من الخشايش الشائكة له ورق كورق الشهد انج.

(6) مرست التمر وغيره في الماء إذا انقعته. (*)

التالي ص 264/407 — الأصلية 265 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...