محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 286 من 1053
صفحة
أصلح الله الامير ليس هذا يومئذ، هذا يوم احد خرج طلحة بن أبي طلحة وهو ينادي من يبارز فلم يخرج إليه أحد، فقال: إنكم تزعمون أنكم تجهزونا بأسيافكم إلى النار (2)
ونحن نجهزكم بأسيافنا إلى الجنة فليبرزن إلي رجل يجهزني بسيفه إلى النار وأجهزه بسيفي إلى الجنة، فخرج إليه علي بن أبي طالب (ع) وهو يقول:
أنا ابن ذي الحوضين عبدالمطلب * وهاشم المطعم في العام السغب (3)
أوفي بميعادي وأحمي عن حسب (4)
____________
عاقبه. اقول: الظاهر ان كلمة (ما) للاستفهام ويحتمل على ان بعد ان تكون نافية ومآلهما واحد اي لا يقدر الحرب التي لا يقدر عليها بسهولة ولا تطيع المرء فيما يريد منها ان تنتقم مني او ان تعيبني او تظهر عيبي قوله: (بازل عامين حديث السن) الظاهر انهما حالان عن الضمير المجرور في قوله: (منى) وقد روى هذا عن امير المؤمنين (عليه السلام) ايضا هكذا: