محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 294 من 438
صفحة
____________
(1) يحتمل ان يكون كناية عن قيام الملائكة الذين بهم تهب تلك الرياح فوقه عند ارادة ذلك كما مر. (آت) اقول: هذا الخبر على فرض صحة صدوره عنهم صلوات الله عليهم من الاخبار التي امرنا ان نرد علمه اليهم (عليهم السلام).
(2) الظاهر عدم تكررهم في كل يوم وكل ليلة كما يدل عليه اخبار اخر. (آت)
(3) خفق الطائر خفوقا: طار. (*)
الصفحة 273
ضرب بجناحيه وصاح " سبوح قدوس ربنا الله الملك الحق المبين (1) فلا إله غيره رب الملائكة والروح " فتضرب الديكة بأجنحتها وتصيح (2).
407 - محمد بن يحيى عن احمد بن محمد بن عيسى، عن الحجال، عن ثعلبة بن ميمون، عن عمار الساباطي قال قال أبوعبدالله (ع): ما يقول من قبلكم في الحجامة؟
قلت: يزعمون أنها على الريق أفضل منهاعلى الطعام، قال: لا هي على الطعام أدر للعروق وأقوى للبدن (3).
408 - عنه، عن ابن محبوب، عن عبدالرحمن بن الحجاج، عن أبي عبدالله (ع)
قال: اقرأ آية الكرسي واحتجم أي يوم شئت وتصدق واخرج أي يوم شئت.
409 - محمد بن يحيى، عن محمد بن الحسن، عن معاوية بن حكيم قال: سمعت عثمان الاحول يقول: سمعت أبا الحسن (ع) يقول: ليس من دواء إلا وهو يهيج داءا وليس شئ في البدن أنفع من إمساك اليد إلا عما يحتاج إليه.
410 - عنه، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد رفعه إلى أبي عبدالله (ع) قال:
الحمى تخرج في ثلاث: في العرق والبطن والقئ.
411 - عدة من أصحابنا، عن أحمد بن محمد بن خالد، عن محمد بن علي، عن حفص بن عاصم، عن سيف التمار، عن أبي المرهف، عن أبي جعفر (ع) قال: الغبرة على من أثارها، هلك المحاضير قلت: جعلت فداك وما المحاضير (4) قال: المستعجلون أما إنهم لن يريدوا إلا من يعرض لهم، ثم قال: يا أبا المرهب أما إنهم لم يريدوكم بمجحفة (5) إلا عرض الله عزوجل لهم بشاغل، ثم نكت أبوجعفر (ع) في الارض ثم