الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 308 من 427

صفحة
" تقرجى تضيقى وتضيقى تفرجى " يعنى من كان في الدنيا يختلف عليه الاحوال فربما يكون في فرج وربما يكون في ضيق قال الله سحبانه: " فان مع العسر يسرا] إن مع العسر يسرا " فالحزم أن لا يستعجل الفرج من كان في الضيق بل يصير حتى يأتى الله له بالفرج لانه في الضيق يتوقع الفرج وفى الفرج يخاف الضيق. قوله: " والمقربون " على صيغة الفاعل من التقريب هم الذين يعدون الفرج قريبا كما قال الله سبحانه: " إنهم يرونه بعيدا ونراه قريبا " وإنما نجو التيقنهم بمجيئه وانشراح صدورهم بنور اليقين وقوله " وثبت الحصى على أوتادهم كأنه كناية عن استقامة امرهم وثباته. (في)


وقوله: " هلكت المحاضير " أى المستعجلون للفرج قبل أواته وقد مر تفسيره. (آت). (*)


الصفحة 295


451 - محمد بن يحيى. عن أحمد بن محمد، عن ابن فضال، عن علي بن عقبة، عن أبيه، عن ميسر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال: يا ميسر كم بينكم وبين قرقيسا (1)؟ قلت: هي قريب على شاطئ الفرات فقال: أما إنه سيكون بها وقعة لم يكن مثلها منذ خلق الله تبارك وتعالى السماوات والارض ولا يكون مثلها مادامت السماوات والارض مأدبة للطير (2)

تشبع منها سباع الارض وطيور السماء يهلك فيها قيس ولا يدعى لها داعية (3)


قال: وروي غير واحد وزاد فيه وينادي مناد هلموا إلى لحوم الجبارين (4).


452 - عنه، عن أحمد بن محم د، عن الحسين بن سعيد. عن حماد بن عيى. عن الحسين بن المختار، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) قال: كل راية ترفع قبل قيام القائم فصاحبها طاغوت يعبد من دون الله عزوجل.

453 - عنه، عن أحمد بن محدم، عن علي بن الحكم. عن هشام بن سالم، عن شهاب بن عبد ربه قال: قال لي أبوعبدالله عليهالسلام: يا شهاب يكثر القتل في أهل بيت من قريش حتى يدعى الرجل منهم إلى الخلافة فيأباها، ثم قال: ياشهاب ولا تقل: إني عنيت بني عمي (5) هؤلاء، قال شهاب: أشهد أنه قد عناهم.
التالي ص 308/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...