الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 315 من 407

صفحة
[صفحة 316]

ويتعاهد بعضكم بعضا فإنه لا بد يوم القيامة من أن يأتي كل إنسان بشاهد يشهد له على دينه. وقال إن المسلم إذا رأى أخاه كان حياة لدينه إذا ذكر الله عزوجل.


497 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن حماد بن عيسى، عن ربعي، عن أبي عبدالله

(ع) قال: والله لا يحبنا من العرب والعجم إلا أهل البيوتات والشرف والمعدن (1) ولا يبغضنا من هؤلاء وهؤلاء إلا كل دنس ملصق (2).


498 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمدبن خالد، والحسن بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن هارون بن خارجة، عن أبي بصير، عن أبي جعفر

(ع) في قول الله عزوجل: " إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك علينا ونحن أحق بالملك منه " قال: لم يكن من سبط النبوة ولا من سبط المملكة، قال: " إن الله اصطفاه عليكم " وقال: " إن آية ملكه أن يأتيكم التابوت فيه سكينة من ربكم وبقية مما ترك آل موسى وآل هارون " فجاءت به الملائكة تحمله وقال الله جل ذكره: " إن الله مبتليكم بنهر فمن شرب منه فليس مني ومن لم يطعمه فإنه مني " فشربوا منه إلا ثلاثمائة وثلاثة عشر رجلا، منهم من اغترف ومنهم من لم يشرب فلما برزوا قال الذين اغترفوا: " لا طاقة لنا اليوم بجالوت وجنوده " وقال الذين لم يغترفوا: " كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله والله مع الصابرين ".


____________


(1) (اهل البيوتات) اي ذوي الانساب والاحساب الشريفة والبيت يكون بمعنى الرف و

(المعدن) قال الجزري: المعدن مركز كل شئ مومنه الحديث: (فعن معادن العرب تسالوني قالوا: نعم) اي اصولها التي ينسبون اليها وبتفاخرون بها. (آت)


(2) (من هؤلاء وهؤلاء) اي العرب والعجم. والدنس محركة: الوسخ وينسب إلى الثوب والعرض والنسب والخلق اي ذى النسب او الاخلاق. و (الملصق) بتشديد اذلصاد ويخفف الدعى المتهم في نسبه والرجل المقيم في الحيي وليس منهم بنسب ووردت الاخبار المتواترد على ان حب اهل البيت علامة طيب الولادة وبغضهم علامة خبثها. (آت)

(3) الايات في سورة البقرة: 246 إلى 249. (*)

التالي ص 315/407 — الأصلية 316 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...