محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 369 من 1053
صفحة
يا زرارة إنه إنما صمد لك (4) ولاصحابك فأما الآخرون فقد فرغ منهم.
119 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمدبن خالد، والحسين بن سعيد جميعا، عن النضر بن سويد، عن يحيى بن عمران الحلبي، عن عبدالله بن مسكان، عن بدر بن الوليد الخثعمي قال: دخل يحيى بن سابور على أبي عبدالله (ع) ليودعه فقال له أبوعبدالله
(ع): أما والله إنكم لعلى الحق وإن من خالفكم لعلى غير الحق، والله ما أشك لكم في الجنة وإني لارجو أن يقر الله لاعينكم عن قريب (5).
____________
(1) (وخلق الطاعة) اي قدرها قبل المعصية وتقديرها وكذا في الفقرتين بعدها والخلق بمعنى التقدير شائع ولعل المراد بخلق الشر خلف ما يترتب عليه شر وان كان ايجاده خيرا وصلاحا. (آت).