الكافي

محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 397 من 427

صفحة
اقول: يدل هذا الخبر على ان ابا بكر وعمر وعثمان كان وقع منهم ايضا تخلف عند خروج النبي (صلى الله عليه وآله) إلى تبوك فسلط الله عليهم الخوف في تلك الليلة حتى ضاقت عليهم الارض برحبها وسعتها وضاقت عليهم انفسهم لكثرة خوفهم وحزنهم حتى اصبحوا ولحقوا بالنبي صلى الله عليه و آله واعتذروا اليه. (آت)


(2) قعقع السلاح: صوت. والشئ اليابس: حركه مع صوت: والقعقعة حكاية حركة الشئ يسمع له صوت. (*)

الصفحة 378


عن أبي بصير، عن أبي جعفر (ع) قال: تلوت " التائبون العابدون (1) " فقال: لا، اقرأ التائبين العابدين - إلى آخرها - " فسئل عن العلة في ذلك، فقال: اشترى من المؤمنين التائبين العابدين.


570 - عدة من أصحابنا، عن سهل بن زياد، عن يحيى بن المبارك، عن عبدالله ابن جبلة، عن إسحاق بن عمار، عن أبي عبدالله (ع) قال: هكذا أنزل الله تبارك و تعالى " لقد جاءنا رسول من أنفسنا عزيز عليه ما عنتنا حريص علينا بالمؤمنين رؤف رحيم (2) ".

571 - محمد، عن احمد، عن ابن فضال عن الرضا (ع) " فأنزل الله سكينته على رسوله وأيده بجنود لم تروها (3) " قلت: هكذا؟ قال: هكذا نقرؤها وهكذا تنزيلها.

572 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، والحسين بن سعيد، عن النضر بن سويد، عن يحيى الحلبي، عن ابن مسكان، عن عمار بن سويد قال: سمعت أبا عبدالله (ع) يقول: في هذه الآية: " فلعلك تارك بعض ما يوحى إليك وضائق به صدرك أن يقولوا لولا أنزل عليه كنز أو جاء معه ملك (4) " فقال: إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما نزل قديد (5) قال لعلي (ع): يا علي إني سألت ربي أن يوالي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يواخي بيني وبينك ففعل، وسألت ربي أن يجعلك وصيي ففعل، فقال رجلان من قريش: والله لصاع من تمر في شن بال احب إلينا مما سأل محمد ربه فهلا سأل ربه ملكا يعضده على عدوه أو كنزا يستغني به عن فاقته والله ما دعاه
التالي ص 397/427 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...