محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 71 من 141
صفحة
[صفحة 4] 227 - علي بن إبراهيم، عن أبيه عن ابن أبي عمير، عن عمر بن اذينة قال: شكا رجل إلى أبي عبدالله (ع) السعال وأنا حاضر، فقال له: خذ في راحلتك شيئا من كاشم (4)
____________
(1) صالح بن عقبة يرمى بالغلو لا يلتفت اليه. على ما في الخلاصة.
(2) هو الحسن بن على الوشاء وابوسلمة هو سالم بن المكرم ابوخديجة ثقة على ما ذكره النجاشي فعلى هذا فالسند صحيح لان معتب مولى ابي عبدالله الصادق (عليه السلام) ثقة وهو من افضل مواليه وخيرهم.
(3) اي معظم الادوية وغيرها لفلة نفعها ليست بدواء.
(4) الكاشم: الانجدان الرومى. واعلم ان ما ورد في معالجة الامراض في الروايات ينبغي في استعماله مراعاة الاهوية والازمنة والامكنة والامزجة وغيرها قال الصدوق رحمه الله اعتقادنا في الاخبار الواردة في الطب انها على وجوه منها ما قيل على هواء مكة والمدينة ولا يجوز استعماله في سائر الاهوية ومنها ما اخبر به العالم على ما عرف من طبع السائل ولم يعتبر بوصفه إذا كان اعرف بطبعه منه ومنها مادلسه المخالفون في الكتب لتقبيح صورة المذهب عند الناس ومنها ما وقع فهى سهو من ناقله ومنها ما حفظه بعضه ونسي بعضه وما روى في العسل انه في شفاء من كل داء فهو صحيح ومعناه انه شفاء من كل داء بارد وما روى في الاستنجاء بالماء البارد لصاحب البواسير فان ذلك إذا كان بواسيره من الحرارة الخ. راجع سفينة البحار ج 2 عنوان (طبب). (*)
الصفحة 193
ومثله من سكر فاستفه يوما أو يومين، قال: ابن اذينة فلقيت الرجل بعد ذلك، فقال:
ما فعلته إلا مرة واحدة حتى ذهب.
228 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن سعيد بن جناح، عن رجل، عن أبي عبدالله (ع) قال: إن موسى بن عمران (ع) شكا إلى ربه تعالى البلة والرطوبة فأمر الله تعالى أن يأخذ الهليلج، والبليلج والاملج (1) فيعجنه بالعسل ويأخذه، ثم قال أبوعبدالله (ع): هو الذي يسمونه عندكم الطريفل.
229 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد، عن محمد بن خالد، عن محمد بن يحيى، عن أخيه العلاء، عن إسماعيل بن الحسن المتطبب قال: قلت لابي عبدالله (ع): إني رجل من العرب ولي بالطب بصر وطبي طب عربي ولست آخذ عليه صفدا؟
فقال: لا بأس، قلت: إنا نبط الجرح ونكوي بالنار؟ قال: لابأس، قلت: و نسقي هذه السموم الاسمحيقون والغاريقون؟ فقال: لا بأس، قالت: إنه ربما مات؟
قال وإن مات، قلت: نسقي عليه النبيذ؟ قال: ليس في حرام شفاء (5)، قد اشتكى
____________
(1) الهليلج: ثمر منه اصفر ومنه اسود ومنه كابلى له نفع ويحفظ العقل ويزيل الصدع. و البليلج: بكسر الباء واللام الاولى وفتح الثانية: دواء هندي معروف يتداوى به (مجمع البحرين) والاملج ثمر شجر يكثر في الهند وهو نوع من الادوية يتداوى به ويسمونه الطريفل.
(4) (الاسمحيقون) قال المجلسي رحمه الله: لم نجده في كتب الطب واللغة والذي وجدته هو اسطمخيقون وهو حب مسهل للسوداء والبلغم ولعل مات في النسخ تصحيف هذا. وفي مجمع البحرين: الاسمحيقون بالسين والحاء المهملتين بينهما ميم والقاف بعد الياء المثناة من تحتها كما صحت به النسخ ثم الواو والنون: نوع من الادوية يتداوى به ومنه الحديث نسقى هذه السموم الاسمحيقون والغاريقون. انتهى.
(5) يدل على عدم جواز التداوى بالحرام مطلقا كما هو ظاهر اكثر الاخبار وان كان خلاف المشهور وحمل على ما إذا لم يضطر اليه ولا اضطرار اليه وقوله (عليه السلام): (قد اشتكى) لعله استشهاد للتداوي بالدواء المر. (آت). (*)
الصفحة 194
رسول الله (صلى الله عليه وآله) فقالت له عائشة: بك ذات الجنب؟ فقال: أنا أكرم على الله عزوجل (1) من أن يبتليني بذات الجنب، قال: فأمر فلد بصبر (2).
230 - علي بن إبراهيم، عن أبيه، عن أبن أبي عمير، عن يونس بن يعقوب قال:
قلت لابي عبدالله (ع): الرجل يشرب الدواء ويقطع العرق وربما انتفع به، وربما قتله؟ قال: يقطع ويشرب (3).