محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 784 من 1053
صفحة
____________
(1) اي القبر او الجنة الدنيا ونارها اللتان تكون فيهما ارواح المؤمنين والكفار في البرزخ او الارض في زمن القائم او ارض القيامة ولا يخفى بعد الاولين. (آت)
(2) اي بالاستغفار لهم كما يشهد به استشهاده بالاية. (آت)
(3) المؤمن: 7.
(4) الزمر: 45. لما كان ترك طاعة من أمر الله تعالى بطاعته بمنزلة الشرك بالله حيث لم يطع الله في ذلك واطاع شياطين الجن والانس فلذا عبر عن طاعة اولى الامر بذكر الله وحده، او لان توحيده تعالى لما لم يعلم الا بالاخذ عنهم سمى ولايتهم توحيدا. والاشمئزاز: الانقباض والانكار (آت)