محمد بن يعقوب الكليني · الروضة من الكافي الجزء الثامن 8 · صفحة 8 من 1053
صفحة
____________
(1) في بعض النسخ (لتفلحوا وتنجحوا من عذاب الله الخ). وشره كفرح: غلبه حرصه.
(2) اي استعيذوا بالله من ان يكون اجارته تعالى اياكم على مثال اجارته لهم فانه لا يجيرهم من عذابه في الاخرة وانما اجارهم في الدنيا. وفي بعض النسخ (ان يجريكم) وفي بعضها (من مثالهم)
فالمراد استجيروا بالله لان يجيركم من مثالهم اي من ان تكونوا مثلهم. (آت).
(3) لعل المراد: اتقوا الله ولا تتركوا التقوى عن الشرك والمعاصي عند ارادة الله اتمام ما اعطاكم من دين الحق، ثم بين (عليه السلام) الاتمام بانه انما يكون بالابتلاء والافتتان وتسليط من يؤذيكم عليكم. فالمراد الامر بالتقوى عند الابتلاء بالفتن وذكر فائدة الابتلاء بانه سبب لتمام الايمان فلذا يبتليكم. (آت). (*)