قال : إن الله تعالى لما خلق آدم ، وسواه ، وعلمه أسماء كل شئ وعرضهم
على الملائكة ، جعل محمدا وعليا وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام أشباحا خمسة
في ظهر آدم ، وكانت أنوارهم تضئ في الآفاق من السماوات والحجب والجنان
والكرسي والعرش ، فأمر الله تعالى الملائكة بالسجود لآدم ، تعظيما له أنه قد فضله بأن
جعله وعاء لتلك الأشباح التي قد عم أنوارها الآفاق .
فسجدوا [ لادم ] إلا إبليس أبى أن يتواضع لجلال عظمة الله ، وأن يتواضع لأنوارنا
أهل البيت ، وقد تواضعت لها الملائكة كلها
واستكبر ، وترفع ، وكان بابائه ذلك وتكبره من الكافرين . ( 3 )
102 - وقال علي بن الحسين عليهما السلام : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن رسول الله صلى الله عليه وآله [ قال : ] قال : يا عباد الله إن آدم لما رأى النور ساطعا من صلبه ، إذ كان الله قد نقل
أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره ، رأى النور ، ولم يتبين ( 4 ) الأشباح .