5 ) " عليه " أ ، والمستدرك . 6 ) " نفخات " ب ، ط ، والبحار . والظاهر أن ما في المتن كما في قوله تعالى " ولئن مستهم نفحة من عذاب ربك " الأنبياء : 46 أي " أدنى شئ من العذاب " كما في تفسير الفيض
الكاشاني ، أو " قطعة منه " كما في كتب اللغة . أقول لعلهما تصحيف " لفحات " باعتبار أن
اللفح لكل حار ، والنفح لكل بارد كما قال الجوهري وابن الاعرابي . ومصداق ذلك
قوله تعالى " تلفح وجوههم النار " المؤمنون : 104 ( انظر لسان العرب : 2 / 578 و 623 ) .