الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 30
»»
[صفحة 30]
إلا له ، المغيث إذا استغيث ، والمجيب إذا دعي .
6 - قال الإمام عليه السلام وهو ما قال رجل للصادق عليه السلام : يا بن رسول الله دلني على الله ما هو ؟ فقد أكثر المجادلون علي وحيروني .
فقال [ له ] ( 1 ) : يا عبد الله هل ركبت سفينة قط ؟ قال : بلى .
فقال : هل كسرت بك حيث لا سفينة تنجيك ولا سباحة تغنيك ؟ ( 2 ) قال : بلى .
قال : فهل تعلق قلبك هنا لك أن شيئا من الأشياء قادر على أن يخلصك من
ورطتك ؟ قال : بلى .
قال الصادق عليه السلام : فذلك الشئ هو الله القادر على الانجاء حين لا منجي ، وعلى
الإغاثة حين لا مغيث ( 3 ) .
[ الافتتاح بالتسمية عند كل فعل ]
7 - وقال الصادق عليه السلام : ولربما ترك في افتتاح أمر بعض شيعتنا " بسم الله الرحمن الرحيم " فيمتحنه الله بمكروه ، لينبهه على شكر الله تعالى والثناء عليه ، ويمحو ( 4 )
عنه وصمة تقصيره عند تركه قول " بسم الله [ الرحمن الرحيم ] .
لقد دخل عبد الله بن يحيى على أمير المؤمنين عليه السلام وبين يديه كرسي فأمره
بالجلوس ، فجلس عليه ، فمال به حتى سقط على رأسه ، فأوضح عن عظم رأسه وسال الدم
1 ) من المعاني والتوحيد ، وفي " ب ، ط " الإمام عليه السلام . 2 ) " ولا ساجة نعينك " أ . والساج : خشب يجلب من الهند ، واحدته ساجة . ( لسان العرب : 2 / 303 ) .
3 ) عنه البحار : 92 / 240 ح 48 ، وعنه الوسائل : 4 / 1193 صدر ح 2 ، والبحار : 3 / 41 ح 16 وعن التوحيد : 230 صدر ح 5 ( باسناده عن محمد بن القاسم ، عن يوسف بن
محمد ، وعلي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن الحسن بن علي عليهما السلام ) .
ورواه أيضا في معاني الأخبار : 4 ح 2 . وأخرجه في البحار : 4 / 182 ح 7 والبرهان :