2 ) عنه البحار : والبرهان المذكورين . 3 ) قال النجاشي في رجاله : 411 ضمن ترجمة ولده معاوية : " كان أبوه ثقة في العامة وجيها " . وقال الشيخ المامقاني ره في رجاله : 2 / 317 : بالدال المهملة المضمومة والهاء الساكنة
والنون والياء ، نسبة إلى بنى دهن حي من بجيلة ، وهم بنو دهن بن معاوية بن أسلم بن أحمص
بن الغوث . . واشتهار الرجل بالتشيع كاشتهار الشمس في رابعة النهار . وقال - بعد
وغرضهما من التقييد بقولهما " في العامة " ليس هو الحكم بكونه عاميا . . . بل غرضهما
بذلك أن العامة أيضا كانوا يثقون به ويعظمونه . وكان له فيهم أيضا وجاهة لروايته عن عظمائهم
والا فالرجل شيعي ثقة . . . . " انتهى .
أقول : وعلى كل لم يرد نص على أنه من العامة - كما يستظهر البعض - .
وقد وثقه الذهبي في ميزان الاعتدال : 3 / 172 فقال : قال علي بن المديني : قال سفيان
ابن عيينة : قطع بشر بن مروان بن الحكم عرقوبيه . قلت : في أي شئ ؟ قال : في التشيع . انتهى
وسفيان هو أحد الرواة عنه .
وقال ابن حجر العسقلاني في تقريب التهذيب : 2 / 48 : صدوق ، يتشيع .
4 ) قال عنه الذهبي في سير النبلاء : 6 / 310 : محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى مفتى الكوفة وقاضيها .
5 ) كذا في الأصل وتنبيه الخواطر والبحار ، واستظهرها في رجال المامقاني : " استغرقه " يقال : استفرغ فلان مجهوده : إذا لم يبق من جهده وطاقته شيئا . واستغرق في البكاء : بالغ فيه .