الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 336
»»
[صفحة 336]
180 - وقال علي بن الحسين بن علي عليه السلام : إني أكره أن أعبد الله لا غرض لي إلا ثوابه ، فأكون كالعبد الطمع المطيع ( 1 ) ، إن طمع عمل وإلا لم يعمل .
وأكره أن أعبده [ لا غرض لي ] إلا لخوف عقابه ، فأكون كالعبد السوء إن لم
يخف لم يعمل . قيل له : فلم تعبده ؟ قال : لما هو أهله بأياديه علي وإنعامه . ( 2 )
181 - وقال محمد بن علي الباقر عليهما السلام : لا يكون العبد عابدا لله حق عبادته حتى ينقطع عن الخلق كلهم إليه ، فحينئذ يقول : هذا خالص لي . فيقبله بكرمه . ( 3 )
182 - وقال جعفر بن محمد الصادق عليهما السلام : ما أنعم الله عز وجل على عبد أجل من أن لا يكون في قلبه مع الله تعالى غيره . ( 4 )
183 - وقال موسى بن جعفر عليهما السلام : أشرف الاعمال التقرب بعبادة الله تعالى [ إليه ] . ( 5 ) 184 - وقال علي بن موسى الرضا عليهما السلام [ في هذه الآية ] ( إليه يصعد الكلم الطيب ) : [ فول ] لا إله إلا الله محمد رسول الله ، وعلي ولي الله ، وخليفة محمد
رسول الله حقا ، وخلفاؤه خلفاء الله ، و ( العمل الصالح يرفعه ) علمه في قلبه بأن هذا
4 ) نفس التخريجة السابقة : الا أنه أخرجه في البحار : 70 / 429 ضمن ح 26 عن عدة الداعي . 5 ) التخريجة السابقة باستثناء عدة الداعي . 6 ) عنه البحار : 70 / 198 وص 211 ضمن ح 33 . وأورده في تنبيه الخواطر : 2 / 108 وتأويل الآيات : 2 / 479 ح 4 وفيه : والعمل الصالح يرفعه إليه ، فهو دليله وعمله
واعتقاده الذي في قلبه . والبحار : 24 / 358 ح 76 ، والبرهان : 3 / 358 ح 2
مرسلا عنه عليه السلام . وروى القمي في تفسيره : 544 عن الصادق عليه السلام مثله ، وفيه
العمل الصالح الاعتقاد بالقلب ان هذا هو الحق من عند الله تعالى ، لا شك فيه من رب العالمين .