الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 33
»»
[صفحة 33]
تعرفني ذنبي الذي امتحنت به في هذا المجلس ، حتى لا أعود إلى مثله .
قال : تركك حين جلست أن تقول : " بسم الله الرحمن الرحيم " فجعل ( 1 ) الله
ذلك لسهوك عما ندبت إليه تمحيصا بما أصابك .
أما علمت أن رسول الله صلى الله عليه وآله حدثني عن الله عز وجل أنه قال : كل أمر ذي بال
لم يذكر " بسم الله " ( 2 ) فيه فهو أبتر . فقلت : بلى بأبي أنت وأمي لا أتركها بعدها .
قال : إذا تحصن ( 3 ) بذلك وتسعد .
ثم قال عبد الله بن يحيى : يا أمير المؤمنين ما تفسير " بسم الله الرحمن الرحيم " ؟
قال : إن العبد إذا أراد أن يقرأ أو يعمل عملا [ و ] يقول : [ بسم الله أي : بهذا الاسم
أعمل هذا العمل .
فكل أمر ( 4 ) يعمله يبدأ فيه ب ] ( 5 ) " بسم الله الرحمن الرحيم " فإنه يبارك له فيه . ( 6 )
8 - قال الإمام محمد بن علي الباقر عليه السلام : دخل محمد بن [ علي بن ] ( 7 ) مسلم بن شهاب الزهري على علي بن الحسين زين العابدين عليهما السلام وهو كئيب حزين
فقال له زين العابدين عليه السلام : ما بالك مهموما مغموما ؟
قال : يا بن رسول الله هموم وغموم تتوالى علي لما امتحنت [ به ] من جهة حساد
( نعمتي ، والطامعين ) ( 8 ) في ، وممن أرجوه وممن قد أحسنت إليه فيخلف ظني .
( 1 ) " فعجل " أ .
2 ) " لم يسم الله " خ ل . 3 ) ( " تحظى " ب ، ط . 4 ) " عمل " خ ل . 5 ) ليس في البحار . 6 ) عنه البحار : 92 / 240 ضمن ح 48 ، والجواهر السنية : 170 ، والبرهان : 1 / 45 ح 11 وفى الوسائل : 4 / 1194 ح 4 ، والبحار : 67 / 232 ح 48 ، وج 76 / 305 ح 1 ( قطعة )
وعنه ( قطعة ) في الوسائل المذكور ضمن ح 2 وعن التوحيد : 231 ضمن ح 5 باسناده عن
محمد بن القاسم ، عن يوسف بن محمد ، عن علي بن محمد بن سيار ، عن أبويهما ، عن
الحسن بن علي عليهما السلام . وأخرجه في نور الثقلين : 1 / 6 ح 20 ( قطعة ) عن التوحيد .