وأما القطعة التي انحطت إلى الأرض فخرقتها ثم التي تليها إلى أن لحقت بجهنم
فاضعفت أضعافا كثيرة ، وأمر الله تعالى أن تبنى منها للكافرين بما في هذا الكتاب ، قصور
ودور ومساكن ومنازل مشتملة على أنواع العذاب التي وعدها للكافرين من عباده
1 ) يقال خرق المفازة : قطعها حتى بلغ أقصاها . 2 ) أي شقتها . 3 ) أي بعض . والفرق الفلق من الشئ إذا انفلق منه ، ومنه قوله تعالى " فانفلق فكان كل فرق كالطود العظيم " الشعراء : 63 . ( لسان العرب : 10 / 300 ) .