الحبل الذي في وسطك ، وشده بالكيسين ، ثم شد الحبل في ذنبي فاني سأجره لك
إلى منزلك ، وأنا فيه حارسك ( 4 ) وحارس مالك هذا .
فجاءت الأفعى ، فما زالت تحرسه والمال إلى أن فرقه الاعرابي في ضياع وعقار
وبساتين اشتراها ، ثم انصرفت الأفعى . ( 5 )
[ احتجاجاته صلى الله عليه وآله على المشركين والزامهم : ]
314 - قال الحسن بن علي عليهما السلام : فقلت لأبي علي بن محمد ( 6 ) عليهما السلام : فهل كان رسول الله صلى الله عليه وآله يناظرهم ( 7 ) إذا عانتوه ( 8 ) ويحاجهم ؟
قال : بلى مرارا كثيرة منها : ما حكى الله من قولهم :