( بين السماء والأرض ) يحمل أمطارها ، ويجري بإذن الله ويصبها حين يؤمر .
( لايات ) دلائل واضحات ( لقوم يعقلون ) يتفكرون بعقولهم أن من هذه
العجائب من آثار قدرته ، قادر على نصرة محمد وعلي وآلهما عليهما السلام على من تأذاهما ( 6 )
وجعل العاقبة الحميدة لمن يواليه ، فان المجازاة ليست على الدنيا ، وإنما هي [ على ]
1 ) انقضى وتقضى الشئ : ذهب وفنى . " تقضيكم " ق ، د ، والبحار . 2 ) القلاع - بضم القاف - : الطين الذي ينشق إذا نضب عنه الماء ، أو الحجارة . " التلاع " البحار . وهي ما ارتفع من الأرض وما انهبط منها ( من الأضداد ) .
أقول : وتقدم مثله ص 143 ذ ح 72 .
3 ) " تشذ " س ، ص ، والبحار . شذ عن الجماعة : خالفها . شد على العدو ، حمل عليه . 4 ) كأنه جمع القترة بمعنى الغبرة ، أي يذهب الأغبرة والأبخرة المجتمعة في الهواء الموجبة لكثافتها وتعفنها . قاله المجلسي ره .