على أعمال العباد ، فمن عمل صالحا شهدت له جوارحه وبقاعه ، وشهوره ، وأعوامه
1 ) " ديونكم " ب ، ط . 2 ) كذا في الأصل ، وفى البحار : لكم . 3 ) " يحيطون " أ ، س . 4 ) قال الجزري في النهاية : 5 / 91 : وفى حديث ابن مسعود " انكم مجموعون في صعيد واحد ، ينفذكم البصر " يقال : نفذني
بصره ، إذا بلغني ، وجاوزني ، وأنفذت القوم ، إذا خرقتهم ، ومشيت في وسطهم ، فان
جزتهم حتى تخلفهم قلت : نفذتهم ، بلا ألف ، وقيل : يقال فيها بالألف .
قيل : المراد به ينفذهم بصر الرحمن حتى يأتي عليهم كلهم .
وقيل : أراد ينفذهم بصر الناظر ، لاستواء الصعيد .
قال أبو حاتم : أصحاب الحديث يروونه بالذال المعجمة ، وإنما هو بالمهملة : أي يبلغ
أولهم وآخرهم . حتى يراهم كلهم ويستوعبهم ، من نفذ الشئ وأنفدته .
وحمل الحديث على بصر المبصر أولى من حمله على بصر الرحمن ، لان الله جل وعز
يجمع الناس يوم القيامة في أرض يشهد جميع الخلائق فيها محاسبة العبد الواحد على
انفراده ، ويرون ما يصير إليه .
ومنه حديث أنس " جمعوا في صردح ينفذهم البصر ، ويسمعهم الصوت " .