تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · الصفحة الأصلية 710 / داخلي 692 من 693

صفحة
[صفحة 710]

أن يكون اشتبه على بعض الرواة ، وكان في البر أنه جرى ذلك بينه وبين من أرسله

المعلون لاخذ البيعة وهو مسلم بن عقبة . . . ( 1 )

أقول : كلما ذكره رحمه الله يجري في الخبر المتقدم ( في التفسير ) ، ثم قال رحمه

الله في خاتمة كلامه : فانقدح من جميع ما ذكرنا ، أن هذا التفسير داخل في جملة

الكتب المعتمدة التي أشار إليها الصدوق في أول الفقيه ، والله العالم . ( 2 ) .

وقال المحقق التستري صاحب " الاخبار الدخيلة " فيه - في جواب بعض هذه

الايرادات ظاهرا : إن أحمد بن الحسين الغضائري من الأئمة النقاد ، وهن أستاذ

النجاشي ، وقد اعترف الشيخ بأنه ألف فهرستا لم يؤلف أحد من أصحابنا مثله :

" حجية قول مثل الصدوق تكون فيما لم يعلم بطلانه ، وقد أوضحنا اشتمال التفسير

على أكاذيب واضحة "

وما نقله الصدوق في كتبه غير ما فيه من الأمور الباطلة ، وليس فيها مناكير معلومة ، فلعله

أخذ عن غير الكتاب الموجود بأيدينا ، وكذلك ما نقل عنه الاحتجاج .

وقل ابن الغضائري : " التفسير موضوع عن سهل الديباجي عن أبيه " لعل في

الكلام سقطا ، والأصل : " التفسير موضوع كما عن سهل الديباجي عن أبيه " .

والمراد بكون الرجلين في الراوي بأنه مجهول ، وقد عقد لهم ابن داود فصلا

في آخر كتابه ، فلا ينافي في قوله معروفية أسميهما ونسبهما كما لا ينافي وقوعهما في

روايات أخر ، كما نقل أن الثاني منهما وهو علي بن محمد بن سيار ، وقع في طريق

سند ندبة السجاد . ( 3 ) أما أن الصدوق في كتبه وغيره كلهم أنهوا السند إلى أبي محمد

العسكري عليه السلام وابن الغضائري قال : " عن أبي الحسن الثالث عليه السلام فيمكن أن يكون منشأ

وهمه اشتراك " الهادي " بين الهادي ، وابنه الحسن عليهما السلام . . . "

وكلام المحقق الداماد كلام قشري بلا لب ، فإنه لو كان التفسير واحدا لم يكن

( 1 ) البحار 46 / 137 - 139 .

( 2 ) المستدرك 3 / 661 - 664 مع تلخيص وتصرف نقل بالمعنى ، وفيه فوائد ثمينة فراجع

( 3 ) إشارة إلى ما قال الطهراني ره في الذريعة : 4 ، فراجع .


التالي الأصلية 710داخلي 692/693 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...