تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 1125 من 1425

صفحة
[صفحة 557]

فقال الحجاج لبعض حجابه : أعط السياف سيفك يقتله به . فأخذ السياف

بسيفه فجاء ليقتله به ، والحجاج يحثه ويستعجله ، فبينا هو في تدبيره إذ عثر ( 1 ) والسيف

في يده ، وأصاب السيف بطنه ، فشقه ومات ، وجاء بسياف آخر ، وأعطاه السيف

فلما رفع يده ليضرب عنقه لدغته عقرب وسقط فمات ، فنظروا وإذا العقرب ، فقتلوه .

فقال المختار : يا حجاج انك لن تقدر على قتلي ، ويحك يا حجاج أما تذكر ما

قال نزار ( 2 ) بن معد بن عدنان لسابور ( 3 ) ذي الأكتاف حين [ كان ] يقتل العرب ،

ويصطلمهم فأمر نزار [ ولده ] فوضع في زنبيل في طريقه ، فلما رآه قال له : من

أنت ؟

1 ) " إذا عبر " أ . " إذا تعسر " ص ، ق ، د . " إذ نعس " ب ، س ، ط .
2 ) أنت أيها القارئ - الكريم سترى أن سابور أطلق عليه ذلك بقوله " صدق ،
هذا نزار - يعنى المهزول " فهو نزار ، وأنه ابن معد بن عدنان .

هذا وان من واضحات التاريخ أن سابور كان في زمان أولاد اياد بن نزار بن معد بن

عدنان لا في عصر نزار بن معد :

التالي ص 1125/1425 — الأصلية 557 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...