يا أمة ! هذا رسول الله قد شرفني ببنوة ( 4 ) علي بن أبي طالب عليه السلام ،
فاشكري نعم الله الجليلة عليك ، فان من شكر النعم استحق مزيدها ، كما أن من
كفرها استحق حرمانها .
فقيل ذلك أيضا بعد لرسول الله ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : سيخرج
منه كبراء ، وسيكون أبا عدة من الأئمة الطاهرين ، وأبا القائم من آل محمد الذي
1 ) الظاهر من سياق العبارة وهي قوله : " يا أمة " إلى قوله " وجورا " أنها ليس في التفسير ، ولم تكن هي موجودة في النسخة الصحيحة المعتمدة ، والله أعلم ، حاشية