تفسير الإمام العسكري عليه الصلاة والسلام

الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 1247 من 1425

صفحة
[صفحة 2]
( واعلموا أنكم إليه تحشرون ) فينظر في أعمالكم فيجازيكم عليها . ( 2 )

361 - قال علي بن الحسين عليهما السلام : عباد الله اجعلوا حجتكم مقبولة مبرورة ، وإياكم
وأن تجعلوها مردودة عليكم أقبح الرد ، وأن تصدوا عن جنة الله يوم القيامة أقبح الصد

ألا وإن ما يحلها محل القبول ما يقترن بها من موالاة محمد وعلي وآلهما الطيبين

1 ) ان المراد واضح ، واللفظ ناقص ، ولعله كان هكذا : " ولم تغفر له ( مع ) تلك الذنوب
السالفة " فان قبول التوبة المقارنة للندامة وقصد التوقي من الموبقات كالعلة لمحو

الذنوب ، وهي بمنزلة ماء البحر يزيل الدنس ، ما لم يتنجس بقذارة جديدة ،

هذا بضرورة العقل والنقل .

فعلى هذا من تاب واتقى ولم يكسب اثما فلا اثم عليه اطلاقا .

وأما من تاب ولم يتق الموبقات بعدها وعمل سوءا فلا يغفر له الا بتوبة يجددها .

2 ) عنه البحار : 70 / 268 ( قطعة ) ، ج 99 / 316 ح 10 ، ومستدرك الوسائل : 2 / 185
باب 9 ح 3 .

التالي ص 1247/1425 — الأصلية 2 السابق

الفهرس الذكي

جاري استخراج الفهرس...

البحث داخل هذا الجزء

ابحث عن أي كلمة لتظهر لك الصفحات هنا...