الإمام أبي محمد الحسن بن علي العسكري عليهم الصلاة و السلام · تفسير الإمام الحسن العسكري عليه الصلاة والسلام · صفحة 1288 من 1425
صفحة
[صفحة 648]
الله صلى الله عليه وآله وقبل رأسه . [ ثم نزل إلى رسول الله صلى الله عليه وآله عبد الله بن رواحة فقبل يده
ورجله وضمه رسول الله صلى الله عليه وآله إلى نفسه .
ثم نزل إليه قيس بن عاصم المنقري ( 1 ) فقبل يده ورجله وضمه رسول الله
صلى الله عليه وآله إليه ] .
1 ) تشتمل هذه القصة على ذكر : زيد به حارثة ، عبد الله بن رواحة ، وقيس بن عاصم المنقري في غرة شعبان . . وحسب التاريخ المشهور في كتب القوم ، قد استشهد الأولان مع
جعفر الطيار في غزوة مؤتة في السنة الثامنة من الهجرة النبوية - قبل الفتح - في شهر
جمادى الأولى .
وفى كتبهم أيضا : أن الرسول صلى الله عليه وآله بعث في المحرم سنة تسع من الهجرة
سرية عيينة بن الحصن الفزاري إلى بنى تميم ، قدم على أثرها وفد من رؤسائهم فيهم
قيس بن عاصم . . . ( طبقات ابن سعد : 2 / 160 ) .
قال ابن حجر في الإصابة : 3 / 253 : وفد على رسول الله صلى الله عليه وآله في
وفد بنى تميم فأسلم ، فقال رسول الله صلى الله عليه وآله هذا سيد أهل الوبر . .